http://www.usefilm.com/photographer/31978.html 

أتقدم بوافر الشكر و الامتنان لملهمى و أستاذى المهندس أوزجان يشار
 
أول من ساند خطواتى وشجعنى  فى بداية الطريق ... و مازال ..

 

 


 

 

ليتنى أستطيع أن امد يدي الى السماء وأقطف احدى النجوم تشع ضوءها الى قلبى لترى كم أحبك

 

                                                                                  

الفيروس الجديد 2020 مجموعتى القصصية الاولى

كتبها ناديه طه ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 06:37 ص

 

 

أخيرااااااااااااااااا 

 

وبعد طول انتظار أرسلت لى دار اكتب للطباعة و النشر

 

غلاف

 

مجموعتى القصصية التى طال انتظارى لها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيزر و الأمواج الغاضبة الجزء الثالث بقلم ناديه طه

كتبها ناديه طه ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 01:10 ص

 

سيزر والامواج الغاضبة
الجزء الثالث بقلم ناديه طه
 
 
ضحكت من كلام راندا  قائلة : ايه الكلام الفارغ ده انتى بتصدقى التخلف ده يا راندا  ؟
 قالت: خايفة ييجى يوم تصدقي انت كمان الكلام الفارغ ده يا ندا  … من التجربة ..
كدت أحكى لها عن سيزر وظهوره و اختفائه المفاجىء و لكنى تراجعت فالأمر لا يستحق .. لابد انه تسلل من مكان ما يؤدى لداخل الشاليه الذى كان مهجورا فمن الطبيعى ان يعرف مخابؤه اكثر منى ..
نسيت كلامها مع احداث اليوم الروتينية و انتهى العمل و عدت للشاليه …
لحسن حظى انه كانت توجد   شواية  بها فحم
على الشاطىء , وضعت عليه بنزين و اشعلته و تركته يتوهج فى الهواء وصعدت للشاليه فغيرت ملابس العمل بأخرى خفيفة و احضرت اللحم المتبل و أسرعت به للشواية فوقفت اشويه و أنا أغنى بسعادة عندما وجدت سيزر يخرج من بين الامواج حاملا سمكة كبيرة وضعها امامى , شكرته
 و أنا أربت على ظهره و القيت اليه بقطعة لحم ناضجة تلقفها بفمه و اكلها سريعا منتظرا غيرها ..
أسعدنى تصرفه هذا لانى اعتقد أن الأشياء المخيفة لا تأكل مثل المخلوقات العادية ..
كان سيزر أليفا يتودد الى .. سقطت من يدى المروحة التى أهوى بها على الفحم فأسرع بالامساك بها بفمه و قدمها  الى .. فشكرته و أخذتها منه ..
و عندما هبطت مجموعة من طيور النورس بجوارى لتلتقط الطعام الذى اعده جرى ورائها و هو يزمجر حتى طارت فعاد يهزذيله بسعادة ليربض قريبا منى ..
وجدت نفسى اعتاد وجوده .. و عندما طير الهواء المفرش الذى سأضعه على المنضدة تحت الطعام كان هو يجلس مغمضا عينيه غير منتبه لما حدث فناديت عليه وأنا أشير للمفرش  فانتبه فورا ليسرع بالامساك به و احضاره الى  ..
وضحكت عندما احضر حجرا كبيرا لاضعه عليه حتى لا يطير ثانية وقلت له : انت ذكى يا سيزر ..
فهزذيله و لمعت عيناه بسعادة و كأننى أعطيته مكافاة  
فرغت من شى اللحم و اعداد المكرونة التى كنت قد وضعتها بفرن البوتاجاز لتنضج أثناء شى اللحم  وعصرت الليمون على  السلاطة ووضعت سمكة سيزر بالثلاجة و نقلت الطعام على المنضدة امام الشواية و جلست على الرمال ممسكة بطبق به طعامى آكل منه  و أمام سيزر طبق مثلى …. كان الطعام شهيا .. حاز اعجاب سيزر
 و بعد الغداء جلست أرقب البحر بأمواجه و طيور النورس و هى تطير قريبة من سطحه ثم تغطس فجأة لتظهر ممسكة بسمكة صغيرة …
فجاة إستغرقت فى الضحك غير مصدقة لما أرى , لقد إختفى سيزر لحظات و ما كدت أبحث عنه بعيني حتى رأيته يهبط سلم الشاليه ممسكا فى فمه بقصة كنت أقرأها قدمها الى بمرح  فربتت على رأسه ممتنه له وأنا أفكر كيف عرف إننى كنت أقرأ هذه القصة بالذات ؟
و الأغرب ..إننى كنت على وشك الذهاب لاحضارها الآن فسبقنى هو باحضارها لى ..
جلس بجوارى وانا أقرأ القصة سعيدة مسترجعة أيام طفولتى عندم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيزر و الأمواج الغاضبة .. الجزء الثانى

كتبها ناديه طه ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 00:46 ص

 

سيزر و الأمواج الغاضبة / الجزء الثانى

قصة بقلم / ناديه طه

انسحبت الشمس من السماء ليسدل الليل سدوله على الكون …

وقفت بمدخل الشاليه أرقب الطبيعة فى المساء..
السماء مظلمة و البحر مارد مخيف و الامواج تضرب الصخور فيتولد عنها شرر لامع كضوء فلاش كاميرا التصوير …
صوت الامواج فى الليل يختلف عنه فى النهار و قد اختفت اصوات طيور النورس ليحل محلها صوت الامواج الهادرة ممتزجا بصوت الملك…
 الذئب .. يعوى : عووووووووو …
 انه يقترب … و يقترب ..
اسرعت بالدخول للشاليه و اغلقت الباب خلفى و انا لا اجرؤ على النظر ورائى ووضعت خلف الباب كرسى فوتيى  كبير و مررت على جميع الحجرات لاتاكد من اغلاق النوافذ ..
دخلت حجرتى فوجدت الستائر تتطاير مع الهواء
 فاحكمت اغلاق الزجاج   و أسدلت الستائر وجلست أبحثت فى التليفزيون عن فيلم يؤنسنى حتى وجدته .. أحب الافلام القديمة الغير ملونة ..
كان فيلما رومانسيا غنائيا جميلا .. رأيته كثيرا
أخذت أردد كلمات الاغنية

مع عبد الحليم حافظ : عشانك يا قمر .. اطلع لك القمر .. مادام هوااااااااااااك …  أمر … و سكت …
 و لم اعد اسمع شيئا ….
 بل .. تسمرت عيناى على باب الحجرة المغلق ..
 لقد كان يتحرك بهدوء و نعومة حتى انفتح كلية … تجمدت فى مكانى من الخوف و انا اتوقع رؤية اسوا ما يمكن تخيله …
 حتى رايت الراس المرفوع و العينين اللامعتين
 للملك سيزر يحيينى و يتقدم للجلوس على الارض امام التليفزيون متابعا للفيلم كانه يفهمه مثلى ..
 نظرت اليه متصنعة المرح قائلة : ايه سيزر … ازيك يا بطل .. حلو الفيلم ده ؟ و لم اجرؤ على اكثر من ذلك خوفا من ان يرد على او يهاجمنى رغم انه كان ودودا يهز ذيله و كانه يبتسم مؤتنسا  بوجودى فى بيته هو.. و ليس بيتى ..
تناولت التليفون الذى كان قريبا منى و طلبت صديقتى راندا ادردش معها لانسى خوفى حتى انتهى الفيلم فبحثت عن غيره بالريموت كونترول بدون ان انتقل من مكانى …

انهيت المكالمة فحرصت على أن أبقى مستيقظه حتى غلبنى النوم ..
استيقظت فى الصباح لاجد التليفزيون مفتوحا كما هو و النور مضاء فبحثت عن سيزر فلم اجده … !!!
 أسرعت لباب الشاليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيزر والأمواج الغاضبة قصة بقلم ناديه طه

كتبها ناديه طه ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 01:26 ص

 

سيزر و الأمواج الغاضبة / الجزء الاول

 قصة …  بقلم / ناديه طه

انتقلت لأعيش بمسكنى الجديد الذى ورثته عن جدتى .. كنت سعيدة أكاد أطير من الفرحة  فقد كانت أمنيتى أن أعيش على شاطىء البحر.
 فاذا بها تتحقق و تترك لى جدتى الثرية  رحمها الله هذا الشاليه الرائع الواقع على ربوة صخرية تطل على البحر مباشرة يفصل بينها و بين الأمواج عدة أمتار قليلة …
وصلت أبو قير بالقطار لأجد محطتها مازالت كما هى و سائقى الكارتات يقفون واضعين البرسيم أمام خيولهم فى انتظار الركاب لتوصيلهم للشاطىء ففضلت السير فى الشمس .
سرت بالطريق العمومى ثم انعطفت لطريق جانبى ممهد حتى آخره فرأيت رمال الشاطىء أمامى فسرت عليها حتى الشاليه الذى كان مهجورا  و كأنه نبت من بين الصخور , و من بعيد كانت الصخرة التى يعتليها تتشكل على هيئة رأس حيوان بمعالم ليست واضحة .. ترى ماذا يعنى ذلك ؟

صعدت عدة درجات لسلم خشبى يؤدى للفناء الخارجى للشاليه و هو عبارة عن فرانده بها كنبه و منضدة و ثلاث كراسى و ستائر و شوالى زرع ليس بها مزروعات..كنت قد نقلت حاجياتى فى الأيام السابقة و رصصت ملابسى فى الدولاب و رتبت المطبخ و أصلحت الكهرباء و اشتريت مأكولات وضعتها بالثلاجة و غيرت أنبوبة البوتاجاز فأصبح المسكن مريحا مستكملا كل متطلبات الحياة
فتحت التليفزيون لأسمع الأخبار و أنا أتنقل بين الحجرات و المطبخ .. كان الشاليه مصنوعا من الخشب به أربعة حجرات فاخترت الحجرة المطلة على البحر لى و تركت باقى الحجرات لأقاربى الذين سيأتون للعيش معى يوم الجمعة القادم .. هل تسرعت فى مجيىء بمفردى قبلهم ؟ يبدو ذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة الأمس … كثيرا ما تتكرر

كتبها ناديه طه ، في 5 يونيو 2009 الساعة: 20:08 م

 
 

قصة الأمس
مع أم كلثوم
أنا لن أعود إليك مهما استرحمت دقات قلبى

أنت الذى بدأ الملالة والصدود وخان حبى

فإذا دعوت اليوم قلبى للتصافى لا لن يلبى

****

كنت لى أيام كان الحب لى

أمل الدنيا ودنيا أملى

حين غنيتك لحن الغزل

بين أفراح الغرام الأول

****

وكنت عينى وعلى نورها

لاحت أزاهير الصبا والفتون

وكنت روحى هام فى سرها

قلبى ولم تدرك مداه والظنون

****
****

وعدتنى الا يكون الهوى

ما بيننا إلا الرضا والصفاء

وقلت لى إن عذاب النوى

بشرى توافينا بقرب اللقاء

****

ثم أخلفت وعودا

طاب فيها خاطرى

هل توسمت جديدا

فى غرام ناضر

****

فغرامى راح ياطول غرامى اليه

وانشغالى فى ليالى السهد والوجد عليه

****

كان عندى وليس بعدك عندى

نعمة من تصوراتى ووجدى

ياترى ما تقول روحك بعدى

فى ابتعادى وكبريائى وزهدى

****

عش كما تهوى قريبا أوبعيدا

حسب أيامى جراحا

ونواحا ووعودا

ولياليا ضياعا

وجحودا

ولقاء ورجاء

يترك القلب وحيدا

****

يسهر المصباح والاقداح والذكرى معى

وعيون الليل يخبو نورها فى أدمعى

يالذكراك التى عاشت بها روحى على الو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا …… يا من كنت حبيبــــــــــــــــــى

كتبها ناديه طه ، في 1 يونيو 2009 الساعة: 15:52 م

لا …… يا من كنت حبيبــــــــــــــــــى

قرار.. بقلم ناديه طه

أعزائى .. هذه الخاطرة كنت قد نشرتها فى بدايتى التدوينية بعد قرارى بالانفصال عن زوجى السابق

كتبتها بدموعى و كانى انتحر ..

و اليوم .. فوجئت برسالة منه يعلن فيها أسفه  ويقول بمنتهى الثقة : عودى لى …

فاسمحوا لى ان أعلنه قرارى ولكن عن اقتناع و ليس بدموع ولا الم ولا انتحار

 

اسمحوا لى أن أقول بكل إصرار …لا … يا من كنت حبيبي

ناديه طه

 

 
ارحل ..
 
 ارحل سندباد
 
أنت الذى اخترت الرحيلا
 
وحيدا  …
 
بلا ذكريات
 
بلا صورة لحبيبة ..
 
فقط ..
 
ماء البحر بحقيبة
 
لم تنظر خلفك
 
لم تسمع صوتى يرجوك البقاء
 
و عهودك…
 
 و فرحة اللقاء
 
و قلبا أبكيته بعدما زادك عطاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المارد الحلقة الخامسة ..بقلم ناديه طه

كتبها ناديه طه ، في 8 مايو 2009 الساعة: 23:29 م

 

 
 
المــــــــــــــــــارد / الحلقة الخامسة
 
بقلم ناديه طه
 
 
 
فتحت عينى و أنا أردد بعض الأدعية التى أحفظها لأتأكد من إننى ما زلت على قيد الحياة .. ونظرت …
 
 
 
كان الفهد رابضا عند قدمى كالقط الوديع و بجواره أرق وأجمل مخلوقة رأيتها فى حياتى … إنها فاتنة …
تضم زراعيها على صدرها فاتحة كفيها أسفل رأسها كأنها زهرة لوتس …. رأسها جميل متوج بشهرها الاسود الذى يصل طوله الى رقبتها الطويلة ..  تتطاير قصتها  على عينيها السوداء الواسعة المكحلة … انها تحيينى بهذه الحركة …
كررت كلامها قائلة : إسمى .. مير.. يام .. فرعونية ..
مرحبا بك … مي .. نا ..
 
ميريام ؟؟ ميريام ؟؟ منقذتى الفاتنة إسمها ميريام .. يالسعادتى …
 
تقدمت ميريام تفك الحبل و تحررنى يسبقها عطر كالنسمة الرقيقة المعبقة بعطر غامض لم يسبق لى إستنشاقه ..
 
لأول مرة فى حياتى أدرك معنى الجمال الأنثوى .. عشت أربعون عاما لا أفرق بين جسد المرأة و جسد الضفدعة لانى لا أراهما الا على طاولة التشريح فالكائنات عندى سواء بعد موتها , و كنت أعتقد أنها سواء أيضا فى حياتها …
 
و لكن منقذتى .. ميريام … مختلفة .. إنها أجمل ما فى الحياة ..
 
 
 
إبتسمت ميريام قائلة .. هل تعرف معنى إسمى ؟؟
رددت بدون تفكير :
 
-         ميريام قريب من مريم أوماريان عندنا ..
-        تمام .. الأسماء باللغة الهيروغليفية تتكون من مقطعين
و بالنسبة لاسمى فمعناه : مير أى يحب و يام بمعنى الله ..
أى : التى يحبها الله …
 
كدت أسألها : هل تعرفون الله ؟؟ و لكنى تماسكت حتى لا يضيع الوقت ولا أستطيع الهرب … سيكون لى معها مناقشات فى وقت آخر إن كان فى العمر بقية ..
 - قلت لها : و نحن نقول من يحبه الله يحبه خلق الله لذلك أحببتك بمجرد أن رأيتك … و ضحكت لاتغلب على توترى …
 
- هل ستساعديننى على الهرب ؟ اننى أريد فقط الخروج من هنا وسأفر بعيدا بسيارتى .
 
- ولماذا تهرب ؟ ألا تريد البقاء معى ؟
- سيقتلنى الملك ….
- لماذا ؟
 
- لقد خالفت أوامره و تجسست عليه فأمر بمعاقبتى ..
 
-        لا لا ..هههههه .. دعك من هذا التفكير السىء ..
-        ماذا ؟ماذا تقولين ؟
-        ؟؟؟
-        أقول انك لم تخالف أوامر الملك بل أنا التى إستدعيتك لاننى بكل بساطة أحبك ..
-        لا أفهم شىء …
-        معك حق … سأحكى لك كل شىء …
كانت ميريام تسير كالنسمة الرقيقة فلا تكاد أقدامها تلامس الارض و كانها تسبح فى الهواء .. سمراء دقيقة الملامح يتطاير شعرها الاسود حول وجهها الرقيق… يتبعها حيوانها الاليف كالحارس الخاص .. تقول أنها تحبنى كيف حدث ذلك وهى لا تكاد تعرفنى و لم تلتق بى من قبل ؟
 
التفتت فجأة قائلة : أنا أعرفك.. أنت الذى مازلت لم تعرفنى
ضحكت من المفاجأة قائلا : هل تقرئين أفكارى ؟ منقذتى الجميلة قارئة أفكار ؟
-        هذه هى وسيلتنا فى الاتصال السريع بعضنا ببعض
لقد قمنا بتنمية الجينات المسئولة عن التخاطر عن بعد فى العقول البشرية فأصبحنا كلنا نمتلك قدرات التليباثى
-        أفهم من ذلك أنكم لا تستخدمون التليفونات ؟؟
-        لا ..إنها بدائية للغاية .. لقد إستغنينا عن التعامل بالأجهزة و إستطعنا تطوير قدراتنا و كذلك قوى الطبيعة من حولنا ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صورتى … بريشة الفنان المبدع المهندس أوزجان يشار …

كتبها ناديه طه ، في 3 مايو 2009 الساعة: 12:02 م

مرحبا بالضيوف الأعزاء

 

 

صورتى بريشة الفنان المهندس أوزجان يشار

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأملات فى مالا داعى له …..

كتبها ناديه طه ، في 24 مارس 2009 الساعة: 01:16 ص

الأمومة :

 

عطاء . . .  متبادل . 

 فالأم تعطى الحنان و الرعاية و تأخذ الحب و السعادة … هى فطرة تشوهت فى حياتنا عندما أدرجناها ضمن الماديات فأصبحت هى الأخرى ..بثمن

ألم نسأل أنفسنا كيف يعطى الابن هدية لأمه بيد و يطعنها باليد الأخرى و هو يتحرش بأى أنثى تصادفه فى الطريق العام ؟

تشوهت الأمومة و صار يوم عيدها ..ما هو بعيد بل أصبح عبئا ثقيلا يجرح الكثيرين …

اليتامى ممن حرموا من الأم , و العاقر التى حرمت من الأبناء , والفتاة التى لم تتزوج ..

 

أصبح هذا اليوم عبئا على أولياء الأمور الذين يجبروا على شراء هدايا غالية لمدرسات أبنائهم اتقاء لشرهم ….

أصبحت الهدية للأم مجرد رشوة من بعض الأبناء المقتدرين تجعلهم مميزين تحبهم أكثر من ابنها الفقير ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا خير من جاء الوجود تحية

كتبها ناديه طه ، في 8 مارس 2009 الساعة: 23:06 م

 

ولـــد الهــدى ( صلى الله عليه وسلم )
 

 

 

كل عام و أنتم  و الأمة الاسلامية و العالم أجمع  بخير
 
 

 

 

 

 

 

 

ولـــد الهــدى ( صلى الله عليه وسلم )
وُلِـد الُهدى ، فالكائنات ضياء …. وفــــــم الزمان تَبَسُّمٌ وثناءُ
الروح والملأ الملائـك حـوله …. للـــديــــــن والدنيا به بُشـراء
والعيش يزهو، والحظيرة تزدهي …. والمنتهى والسِّـدرة العصماء

والوحي يقطر سلسلاً من سَلْسَلٍ …. واللوح والقلم البديع رُواء يا خير من جاء الوجود تحية …. من مرسلين إلى الهدى بك جاءوا يومٌ يتيه على الزمان صبـاحُه …. ومســاؤه بمحمــد وضـــــــاءُ ذُعِرت عروش الظالمين فزُلزلت …. وعلـت على تيجانهم أصـداء نعـم اليتيم بدت مخايل فضلِه …. واليـتم رزق بعضه و ذكــــــاء يا من له الأخلاق ما تهوى العلا …. منها وما يتعشق الكبـراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



 
إلى كتّاب آسيا وإفريقيا
 
من أشعار الشاعر التركي ناظم حكمت
ترجمة/ سقراط فوزي
 
  
إخوتي..
لا يغرنكم شعري الأشقر.. فأنا آسيوي
ولا تلتفتوا إلى زرقة عيناي.. فأنا إفريقي
في بلدي لا تلقي الأشجار بظلالها على جذورها
كما في بلادكم أيضا
الخبز بين أنياب الأسد في موطني
والتنين يرقد بجانب ينابيع الماء
كما في بلادكم أيضا
ونحن نموت قبل أن نصل لسن الخمسين
كما في بلادكم أيضا
فلا يغرنكم شعري الأشقر.. فأنا آسيوي
ولا تلتفتوا إلى زرقة عيناي.. فأنا إفريقي
قومي لا يعرف ثمانون منهم لا القراءة ولا الكتابة
وأشعارنا تنتقل من فم إلى فم كي تغدو غنوة
فالشعر يتحول إلى أعلام في بلادي
وكذلك في بلادكم
إخوتي..
لنسير بجوار ثور الحرث النحيل كي نحرث تربتنا بأشعارنا
وليغمر وحل مزارع الأرز حتى ركبنا
ولنسأل جميع الأسئلة
ولنجمع كل الأشعة
ولنقف في مدخل كل طريق
ولنصفّ من أشعارنا طريقا لكيلومترات طويلة
ولنكون أول من يتبين عدونا المقترب
ثم لنضرب بطبولنا
كي لا يبقى بلد أسير أو إنسان
ولا غيوم ذرية
ولنهب كل ما نملك من مال ومُلك وفكر وروح
ولتغدو أشعارنا طريق حريتنا الكبيرة
cdabcd
(موسكو 22 كانون الثاني 1962
http://www.arabrenewal.org/articles/12156/1/aa-AOUCN-CaOCUN-CaENBi-aCUa-IBaE/OYIE1.html