http://www.usefilm.com/photographer/31978.html 

أتقدم بوافر الشكر و الامتنان لملهمى و أستاذى المهندس أوزجان يشار
 
أول من ساند خطواتى وشجعنى  فى بداية الطريق ... و مازال .. 

 

للحصول على المجموعة القصصية الفيروس الجديد

http://nadiataha.maktoobblog.com/1587446/للحصول-على-المجموعة-القصصية-الفيروس-ا/


 

 

 

ليتنى أستطيع أن امد يدي الى السماء وأقطف احدى النجوم تشع ضوءها الى قلبى لترى كم أحبك                                                  

            

والدى العزيز كم اشتاق اليك

كتبهاناديه طه ، في 11 مارس 2007 الساعة: 15:56 م

عفوا أعزائى تعودت التوقيع باسم ناديه طه ثم تذكرت والدى رحمه الله عندما زارنى فى مكتبى فور عملى ليهنئنى فاذا به يخرج مسرعا وهو حزين فجريت وراءه استوضح الامر فاذا به يعاتبنى قائلا : يا بنيتى اسم والدك  فى شهادة ميلادك " محمد "  فلماذا لم تضعيه بيافطتك ؟

معذرة والدى الكريم .. سامحنى .. اسمك  يسرى فى دمى لسيتقر فى قلبى و كل نجاح احققه هو من بعض فضلك و كرمك على

رحمك الله رحمة واسعة

ابنتك/ ناديه محمد طه

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : والدى العزيز كم اشتاق اليك | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “والدى العزيز كم اشتاق اليك”

  1. اختى نادية ادعو معاكى لولدك ولكل مسلم بالرحمة والمغفره

  2. آمين يا رب العالمين .. اشكرك يا استاذ مصطفى

  3. رحم الله اباكي

    فلا يوجد اصعب واقسى من ان يفقد الانسان احدى عينيه التي يرى بها

    فليرحم الله والدك وادام الله بعمر افراد عائلتك وكل من تحبين

  4. اشكرك اخى ماجد .. رحم الله امواتنا و اموات المسلمين و بارك فى اعمار الاحياء منهم

    ربنا يخليك يارب لمتابعتك لما اكتب

    دمت بخير

    ناديه

  5. أمى .. ووجع الغياب

    لم أكن أدرى ـ وربما لم أكن أريد أن أدرى ـ أن مجرد الإشارة إلى كلمة الأم أو أى أشارة لعيد الأم سيشعرنى بهذا القدر من الوجع الدفين ويشرع أمامى فيض من الذكريات و يثير داخلى جرحا ً مملوء ملحاُ ً .. جرحا كنت أحسبه نائما ساكنا ً .. ويضىءعندى عالما من النسيان و التناسى والتغافل لعل أنسى ما لا أريد أن أعترف به وأعيش معه ويجرح فكرى بالفقد الكبير الذى كان يرفض داخلى فكرة ” الرحيل ” وها هو الآن يعلن عن نفسه .. ليكثف إحساسى باليتم والحزن الدفييييييين .. إليك يا ” ست الكل ” و ” ست الحبايب ” و “ست الدنيا بأسرها ” .. أتعطش إلى تقبيل يديك وقدميك .. أتعطش إلى دعواتك .. إلى صوتك .. إلى رعايتك .. إلى من يهتم بى .. أتعطش إلى حديث عينيكِ ودفء مشاعرك وفيض إحساسك وهمسة أنفاسك وضحكة وجهك ..أحلم بأن أراكِ .. أتعطش لحضورك ِ فى أعمق شؤونى ونصحك الذى لا يكل ولا يمل من التكرار .. فالخوف على كان همك الأكبر و ها أنا الآن أعى مقدار الخسارة وحجم الألم و قوة الفقد و قسوة الرحيل و جبروت ما يسمى بالموت .. فهل رحلت حقا يا أمى ؟؟؟ ولماذا الرجفة و الرعشة و قشعريرة الجسد أمام عيد الأم الذى يطرق الأبواب ؟؟؟

    ” العيد الأول ” بعد رحيلك يلوح فى الأفق كئيبا ً مظللا ً بسحب من من الذكريات التى توجع و مثيرة أمطارا من الأنين و الهوس لرؤياك و الأرتماء فى حضنك وها أنا الآن تضربنى أجنحة الواقع بسياج من الأعتراف بصدق الرحيل وأمكانية الفقد و التعود على الغياب .. لم أكن أعنى بالتفاصيل المملة ـ التى كنت أعتبرها مملة ـ لم أتعود و لم أعترف بواقع الألم إلا بعد أن تجرعت مرارته وذقت لوعته وكابدت أوجاعه برحيلك يا أمى يا أغلى الناس .. حسبت الفقد حدثا يمر و ينتهى و يغلفه النسيان لكن تفاصيله المتشابكه المتجدده بألف شكل يومى و مرارة يشوبها أبتسامة المحكوم عليه بالإعدام فلا مفر من مفارقة ( الأمل ) الأمل فى رؤياك مرة ثانية .. بت أشبه بطائر جريح يتخبط ويكابر و يترنح على ضفاف نهر ملىء بالذكريات والأوجاع والآهات .. أجلس على شاطئه لأرى شريط طويل من الأحداث فقدت فيه بطلته التى ما زالت أنفاسها تضىء حياتى و تفيض عليها بفيض من الحنان ودفق العاطفة و التفهم لمعانى الحياه .. صدقينى يا أمى كلما أتسعت المسافة بيننا و توغل الزمن فى محاولة النسيان ” نزداد ألتصاقا بك ِ ” و بحضورك بيننا فى الماضى وفى المستقبل .. أعرف أو أحاول أن أعرف أنه لا يشعر بلهيب النار إلا من يلامسها و لا يعى الألم إلا من ذاق قسوته .. لكن ماذا أستطيع أن أفعل؟ والعين لا تتوقف عن رؤياك والأذن لا تستطيع أن تتوقف عن سماعك ؟ وكيف أستطيع أن أنام دون أتذكرك ؟ وقد أنغرست بخاصرتى سكين الغياب وأجبرتنى على أستحالة النسيان .. و السؤال هل نحن أحياء ؟ هل أنا حى ؟ هل أبى حى ؟ هل أخى ؟ هل أختى ؟ هل نحن أحياء ؟؟؟ أحياء أم أموات ؟؟ أحياء بعدك أم أشخاص بلا ذاكرة وبلا حياء .. هل يجب أن نحى بعدك كما كان ونحن معك ؟ هل الوجع أكبر من مقدرتنا ؟ أم نحن أكبر من محاولة النسيان ؟؟؟

    إن الأمان الذى لا يحققه إلا إنت ِ .. قد كان

    والظل الحنون والسند و الحب الكبير .. قد كان

    والدعوة الحلوة والقلب الكبير .. قد كان

    والسؤال ومحاولة السؤال وهموم السؤال وحب السؤال .. قد كان

    فمن كان يسأل ويحاول أن يفهم لأنه يخاف علينا .. قد كان

    ذهبت يا أمى و تركتينا بلا سؤااااااااااااااااال

    فمن يسأل علينا بعدك يا أمى ؟؟؟

    يا أمى الحبيبة

    ها هو عيد الأمهات و قد قرع أجراس فرحه ونثر ذهور ذكريات ومواجع لمن أكتوا بالفقد والغياب .. لم أكن لأعى حجم الخسارة التى تباغتنى فى كل مناسبة نشعر بها وأنتِ بعيدة عنا ـ لا أريد أن أعى ـ هذه المناسبة تجبرنى على تأمل ملامح عمرى دونكِ وقد أكتحلت بكحل من السواد .. بكحل بحجم الغياب و مدى الأشتياق و الحنين الهائل الذى يخوننى و يهرب إلى أسمك كلما أرهف السمع إليه .. كان العيد فرحة لكنه الآن أصبح لمحة .. لمحة تستحضر ملامحك وحضورك ودعائك لى و رضائك عنى .. يا أمى .. يا قلبى .. يا ذكراى ومناى وملاكى .. لا تخافى علىَ فإنى مدثر بحبى لكِ وحبك لى .. فأنتِ هنا معى فى فؤادى .. فأنت حضنى وملاذى .. أفتقدك بالغياب وبعطش و بحرقة لكن حضورك معى واسع وممتد فى عمرى حتى نهايته ولن يأخذك منى موت أو غياب … وما زال فى العمق ذكراك ِ ذكراك ِ ذكراكِ .. يا أمى ..

    الأبن / فتحى المزين

    الألم ذاته والأحساس واحد والفقد لا يوصف يا حورية فما أجمل إحساسك .. المدون فحى المزين رجاء زيارة حديقتى مدونتى حاله من الشجن وٍآسف لإمضائى بمجهول لأن مدونتىبها بعض المشاكل التقنية والحل عند إدارة مكتوب

  6. تحياتي وتقديري .. إلى كل مدون ومدونة ..

    يا عندليب ما تخافش من غنوتك

    قول شكوتك واحكى على بلوتك

    الغنوه مش ح تمو تك إنما

    كتم الغنا هو اللى ح يموتك

    عجبى !

    اسم مدونتك لماذا اخترته؟

    هل فكرت في إغلاق المدونة؟

    صورتك في المدونة ورمزيتها؟

    طبيعة كتاباتك في المدونة؟

    لماذا تدون أصلا؟

    أحلى جملة قيلت في مدونتك؟

    التعليقات وأهميتها ؟

    أحلى مقال كتبته ؟

    أفضل مدونة فى رأيك ؟

    هل خسرت صديق بسبب كتابة هنا؟

    حد قل أدبه في تعليق… إيه رد فعلك؟

    أسوأ مدونة.. والإجابة إجبارية ؟

    أسوأ مقال فى مدونتك ؟

    أسوأ مدون؟

    من هو الشخص الأهم فى حياتك ؟

    من هو مثلك الأعلى ؟

    من هو أقرب الأشخاص إلى قلبك من المحيطين بك ؟

    هل تعتقد بوجود الحب ؟؟

    من هو رمز الصدق فى رأيك ؟

    من هو رمز الغدر فى محيطك ؟

    هل زرت مدونتي (حالة من الشجن) ؟

    وما هو رأيك فيها وماذا ينقصها ؟؟

    هل زرت مدونتي الإسلامية ( مكارم الأخلاق )

    وما هو رأيك فيها وماذا ينقصها ؟؟

    كلمة تحب أن تبوح بها ؟

    تحياتي وحبي وتقديري

    أخوكم / فتحى المزين

  7. رحم الله أباك..وأسأل الله أن يرحم أبي الذي يرقد على فراش المرض .. وأن يغفر لنا ولهم وقيل أن أفضل دعاء للوالدين قوله تعالى ” وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا “

  8. رحمه الله

    جميل هو بوحك

    ودعوة لزيارة مدونتى

    http://ahlakalaam.maktoobblog.com/

    شكراا

    دمت بكل خير

  9. استاذة نادية

    اقدرك لولائك لوالدك رحمه الله

    فنحن بعضا وكلا من اهلنا ومن افضالهما علينا

    رحم الله والدك ووالدى ووالدتي وكل الاموات جميعا

    تحياتي وتقديري

  10. بين فراق الأم أم الأب من يحدد
    أيهم أشد ألما .. فبالنسبة لي
    فارقت والدتي ساكون سعيدا جدااا
    إني قمتي بزيارة مدونتي وقراءة

    قصة قد تعبر قليلا عن قدر الألم ..
    ليست الوحيدة إلا أنها الوحيدة التي قمت
    بنشرها هنا .. !

    ومره اخرى ساكون سعيدا جدااا أني
    رأيتك في مدونتي ..

    رحم الله والدك ووالدتي واسكنهم فسيح جنتك يا الله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



                

 
إلى كتّاب آسيا وإفريقيا  
 
 
من أشعار الشاعر التركي ناظم حكمت
ترجمة/ سقراط فوزي 
  
إخوتي..
لا يغرنكم شعري الأشقر.. فأنا آسيوي
ولا تلتفتوا إلى زرقة عيناي.. فأنا إفريقي
في بلدي لا تلقي الأشجار بظلالها على جذورها
كما في بلادكم أيضا
الخبز بين أنياب الأسد في موطني
والتنين يرقد بجانب ينابيع الماء
كما في بلادكم أيضا
ونحن نموت قبل أن نصل لسن الخمسين
كما في بلادكم أيضا
فلا يغرنكم شعري الأشقر.. فأنا آسيوي
ولا تلتفتوا إلى زرقة عيناي.. فأنا إفريقي
قومي لا يعرف ثمانون منهم لا القراءة ولا الكتابة
وأشعارنا تنتقل من فم إلى فم كي تغدو غنوة
فالشعر يتحول إلى أعلام في بلادي
وكذلك في بلادكم
إخوتي..
لنسير بجوار ثور الحرث النحيل كي نحرث تربتنا بأشعارنا
وليغمر وحل مزارع الأرز حتى ركبنا
ولنسأل جميع الأسئلة
ولنجمع كل الأشعة
ولنقف في مدخل كل طريق
ولنصفّ من أشعارنا طريقا لكيلومترات طويلة
ولنكون أول من يتبين عدونا المقترب
ثم لنضرب بطبولنا
كي لا يبقى بلد أسير أو إنسان
ولا غيوم ذرية
ولنهب كل ما نملك من مال ومُلك وفكر وروح
ولتغدو أشعارنا طريق حريتنا الكبيرة
cdabcd
(موسكو 22 كانون الثاني 1962
http://www.arabrenewal.org/articles/12156/1/aa-AOUCN-CaOCUN-CaENBi
aCUa-IBaE/OYIE1.html