الانسان يمكن هزيمته , و لكن لا يمكن قهره فانه " عشب الخليج الاصفر , الذى ينشر على وجه الماء إشعاعات فسفورية فى الظلام "
من أقوال الأديب الأمريكى و الروائى العالمى إرنست همنجواى
عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية أغاثا كريستي : لماذا تزوجت واحدا من رجال الآثار ؟
قالت : لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده!
***
الخيال أهم من المعرفة الحقيقة ليست سوى وهم، لكنه وهم ثابت يبدأ الإنسان بالحياة، عندما يستطيع الحياة خارج نفسه
أنا لا أفكر بالمستقبل، إنه يأتي بسرعة من لم يخطئ، لم يجرب شيئاً جديداً ألبرت آينشتاين
***
نحن نبني الكثير من الجدران والقليل من الجسور
ان كانت رؤيتي أبعد من الآخرين فذلك لأني أقف على أكتاف العمالقة
ان هذا النظام الدقيق والكواكب والشهب لا يمكن أن ينبثق الا عن حكمة وهيمنة خالق قادر
إنني جاهل، لا أعرف إلا حقيقة واحدة ، وهي أنني لا أعرف شيئاً
الكياسة هي فن صنع هدف من دون صنع أعداء.
اسحاق نيوتن
حاولت أن أطرد بعيداً عني الرعب، بأن أجعل الآخرينيرتعدون
الجريمة الكاملة ليست تلكالتي لم يكشف المحقق فاعلها أو أثرا يدل على فاعلها وإنما هي الجريمة التي لم تكتشف مطلقا
ألفريد هيتشكوك
من أجمل ما قرأت للكاتب آرثر كونان دويل مؤلف قصص شارلوك هولمز :
إن كل قصة من قصص الكاتب و الشاعر الأمريكى إدجار آلان بو مؤسس مدرسة القصص البوليسية ورائد أدب الرعب تشكل جذرا نما منه حقل كامل من الأدب
ليتنى أستطيع أن امد يدي الى السماء وأقطف احدى النجوم تشع ضوءها الى قلبى لترى كم أحبك
عفوا أعزائى تعودت التوقيع باسم ناديه طه ثم تذكرت والدى رحمه الله عندما زارنى فى مكتبى فور عملى ليهنئنى فاذا به يخرج مسرعا وهو حزين فجريت وراءه استوضح الامر فاذا به يعاتبنى قائلا : يا بنيتى اسم والدك فى شهادة ميلادك " محمد " فلماذا لم تضعيه بيافطتك ؟
معذرة والدى الكريم .. سامحنى .. اسمك يسرى فى دمى لسيتقر فى قلبى و كل نجاح احققه هو من بعض فضلك و كرمك على
لم أكن أدرى ـ وربما لم أكن أريد أن أدرى ـ أن مجرد الإشارة إلى كلمة الأم أو أى أشارة لعيد الأم سيشعرنى بهذا القدر من الوجع الدفين ويشرع أمامى فيض من الذكريات و يثير داخلى جرحا ً مملوء ملحاُ ً .. جرحا كنت أحسبه نائما ساكنا ً .. ويضىءعندى عالما من النسيان و التناسى والتغافل لعل أنسى ما لا أريد أن أعترف به وأعيش معه ويجرح فكرى بالفقد الكبير الذى كان يرفض داخلى فكرة ” الرحيل ” وها هو الآن يعلن عن نفسه .. ليكثف إحساسى باليتم والحزن الدفييييييين .. إليك يا ” ست الكل ” و ” ست الحبايب ” و “ست الدنيا بأسرها ” .. أتعطش إلى تقبيل يديك وقدميك .. أتعطش إلى دعواتك .. إلى صوتك .. إلى رعايتك .. إلى من يهتم بى .. أتعطش إلى حديث عينيكِ ودفء مشاعرك وفيض إحساسك وهمسة أنفاسك وضحكة وجهك ..أحلم بأن أراكِ .. أتعطش لحضورك ِ فى أعمق شؤونى ونصحك الذى لا يكل ولا يمل من التكرار .. فالخوف على كان همك الأكبر و ها أنا الآن أعى مقدار الخسارة وحجم الألم و قوة الفقد و قسوة الرحيل و جبروت ما يسمى بالموت .. فهل رحلت حقا يا أمى ؟؟؟ ولماذا الرجفة و الرعشة و قشعريرة الجسد أمام عيد الأم الذى يطرق الأبواب ؟؟؟
” العيد الأول ” بعد رحيلك يلوح فى الأفق كئيبا ً مظللا ً بسحب من من الذكريات التى توجع و مثيرة أمطارا من الأنين و الهوس لرؤياك و الأرتماء فى حضنك وها أنا الآن تضربنى أجنحة الواقع بسياج من الأعتراف بصدق الرحيل وأمكانية الفقد و التعود على الغياب .. لم أكن أعنى بالتفاصيل المملة ـ التى كنت أعتبرها مملة ـ لم أتعود و لم أعترف بواقع الألم إلا بعد أن تجرعت مرارته وذقت لوعته وكابدت أوجاعه برحيلك يا أمى يا أغلى الناس .. حسبت الفقد حدثا يمر و ينتهى و يغلفه النسيان لكن تفاصيله المتشابكه المتجدده بألف شكل يومى و مرارة يشوبها أبتسامة المحكوم عليه بالإعدام فلا مفر من مفارقة ( الأمل ) الأمل فى رؤياك مرة ثانية .. بت أشبه بطائر جريح يتخبط ويكابر و يترنح على ضفاف نهر ملىء بالذكريات والأوجاع والآهات .. أجلس على شاطئه لأرى شريط طويل من الأحداث فقدت فيه بطلته التى ما زالت أنفاسها تضىء حياتى و تفيض عليها بفيض من الحنان ودفق العاطفة و التفهم لمعانى الحياه .. صدقينى يا أمى كلما أتسعت المسافة بيننا و توغل الزمن فى محاولة النسيان ” نزداد ألتصاقا بك ِ ” و بحضورك بيننا فى الماضى وفى المستقبل .. أعرف أو أحاول أن أعرف أنه لا يشعر بلهيب النار إلا من يلامسها و لا يعى الألم إلا من ذاق قسوته .. لكن ماذا أستطيع أن أفعل؟ والعين لا تتوقف عن رؤياك والأذن لا تستطيع أن تتوقف عن سماعك ؟ وكيف أستطيع أن أنام دون أتذكرك ؟ وقد أنغرست بخاصرتى سكين الغياب وأجبرتنى على أستحالة النسيان .. و السؤال هل نحن أحياء ؟ هل أنا حى ؟ هل أبى حى ؟ هل أخى ؟ هل أختى ؟ هل نحن أحياء ؟؟؟ أحياء أم أموات ؟؟ أحياء بعدك أم أشخاص بلا ذاكرة وبلا حياء .. هل يجب أن نحى بعدك كما كان ونحن معك ؟ هل الوجع أكبر من مقدرتنا ؟ أم نحن أكبر من محاولة النسيان ؟؟؟
إن الأمان الذى لا يحققه إلا إنت ِ .. قد كان
والظل الحنون والسند و الحب الكبير .. قد كان
والدعوة الحلوة والقلب الكبير .. قد كان
والسؤال ومحاولة السؤال وهموم السؤال وحب السؤال .. قد كان
فمن كان يسأل ويحاول أن يفهم لأنه يخاف علينا .. قد كان
ذهبت يا أمى و تركتينا بلا سؤااااااااااااااااال
فمن يسأل علينا بعدك يا أمى ؟؟؟
يا أمى الحبيبة
ها هو عيد الأمهات و قد قرع أجراس فرحه ونثر ذهور ذكريات ومواجع لمن أكتوا بالفقد والغياب .. لم أكن لأعى حجم الخسارة التى تباغتنى فى كل مناسبة نشعر بها وأنتِ بعيدة عنا ـ لا أريد أن أعى ـ هذه المناسبة تجبرنى على تأمل ملامح عمرى دونكِ وقد أكتحلت بكحل من السواد .. بكحل بحجم الغياب و مدى الأشتياق و الحنين الهائل الذى يخوننى و يهرب إلى أسمك كلما أرهف السمع إليه .. كان العيد فرحة لكنه الآن أصبح لمحة .. لمحة تستحضر ملامحك وحضورك ودعائك لى و رضائك عنى .. يا أمى .. يا قلبى .. يا ذكراى ومناى وملاكى .. لا تخافى علىَ فإنى مدثر بحبى لكِ وحبك لى .. فأنتِ هنا معى فى فؤادى .. فأنت حضنى وملاذى .. أفتقدك بالغياب وبعطش و بحرقة لكن حضورك معى واسع وممتد فى عمرى حتى نهايته ولن يأخذك منى موت أو غياب … وما زال فى العمق ذكراك ِ ذكراك ِ ذكراكِ .. يا أمى ..
الأبن / فتحى المزين
الألم ذاته والأحساس واحد والفقد لا يوصف يا حورية فما أجمل إحساسك .. المدون فحى المزين رجاء زيارة حديقتى مدونتى حاله من الشجن وٍآسف لإمضائى بمجهول لأن مدونتىبها بعض المشاكل التقنية والحل عند إدارة مكتوب
رحم الله أباك..وأسأل الله أن يرحم أبي الذي يرقد على فراش المرض .. وأن يغفر لنا ولهم وقيل أن أفضل دعاء للوالدين قوله تعالى ” وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا “
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 10:21 م
اختى نادية ادعو معاكى لولدك ولكل مسلم بالرحمة والمغفره
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:40 م
آمين يا رب العالمين .. اشكرك يا استاذ مصطفى
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 4:27 م
رحم الله اباكي
فلا يوجد اصعب واقسى من ان يفقد الانسان احدى عينيه التي يرى بها
فليرحم الله والدك وادام الله بعمر افراد عائلتك وكل من تحبين
أغسطس 8th, 2007 at 8 أغسطس 2007 11:03 م
اشكرك اخى ماجد .. رحم الله امواتنا و اموات المسلمين و بارك فى اعمار الاحياء منهم
ربنا يخليك يارب لمتابعتك لما اكتب
دمت بخير
ناديه
أبريل 24th, 2008 at 24 أبريل 2008 1:20 م
أمى .. ووجع الغياب
لم أكن أدرى ـ وربما لم أكن أريد أن أدرى ـ أن مجرد الإشارة إلى كلمة الأم أو أى أشارة لعيد الأم سيشعرنى بهذا القدر من الوجع الدفين ويشرع أمامى فيض من الذكريات و يثير داخلى جرحا ً مملوء ملحاُ ً .. جرحا كنت أحسبه نائما ساكنا ً .. ويضىءعندى عالما من النسيان و التناسى والتغافل لعل أنسى ما لا أريد أن أعترف به وأعيش معه ويجرح فكرى بالفقد الكبير الذى كان يرفض داخلى فكرة ” الرحيل ” وها هو الآن يعلن عن نفسه .. ليكثف إحساسى باليتم والحزن الدفييييييين .. إليك يا ” ست الكل ” و ” ست الحبايب ” و “ست الدنيا بأسرها ” .. أتعطش إلى تقبيل يديك وقدميك .. أتعطش إلى دعواتك .. إلى صوتك .. إلى رعايتك .. إلى من يهتم بى .. أتعطش إلى حديث عينيكِ ودفء مشاعرك وفيض إحساسك وهمسة أنفاسك وضحكة وجهك ..أحلم بأن أراكِ .. أتعطش لحضورك ِ فى أعمق شؤونى ونصحك الذى لا يكل ولا يمل من التكرار .. فالخوف على كان همك الأكبر و ها أنا الآن أعى مقدار الخسارة وحجم الألم و قوة الفقد و قسوة الرحيل و جبروت ما يسمى بالموت .. فهل رحلت حقا يا أمى ؟؟؟ ولماذا الرجفة و الرعشة و قشعريرة الجسد أمام عيد الأم الذى يطرق الأبواب ؟؟؟
” العيد الأول ” بعد رحيلك يلوح فى الأفق كئيبا ً مظللا ً بسحب من من الذكريات التى توجع و مثيرة أمطارا من الأنين و الهوس لرؤياك و الأرتماء فى حضنك وها أنا الآن تضربنى أجنحة الواقع بسياج من الأعتراف بصدق الرحيل وأمكانية الفقد و التعود على الغياب .. لم أكن أعنى بالتفاصيل المملة ـ التى كنت أعتبرها مملة ـ لم أتعود و لم أعترف بواقع الألم إلا بعد أن تجرعت مرارته وذقت لوعته وكابدت أوجاعه برحيلك يا أمى يا أغلى الناس .. حسبت الفقد حدثا يمر و ينتهى و يغلفه النسيان لكن تفاصيله المتشابكه المتجدده بألف شكل يومى و مرارة يشوبها أبتسامة المحكوم عليه بالإعدام فلا مفر من مفارقة ( الأمل ) الأمل فى رؤياك مرة ثانية .. بت أشبه بطائر جريح يتخبط ويكابر و يترنح على ضفاف نهر ملىء بالذكريات والأوجاع والآهات .. أجلس على شاطئه لأرى شريط طويل من الأحداث فقدت فيه بطلته التى ما زالت أنفاسها تضىء حياتى و تفيض عليها بفيض من الحنان ودفق العاطفة و التفهم لمعانى الحياه .. صدقينى يا أمى كلما أتسعت المسافة بيننا و توغل الزمن فى محاولة النسيان ” نزداد ألتصاقا بك ِ ” و بحضورك بيننا فى الماضى وفى المستقبل .. أعرف أو أحاول أن أعرف أنه لا يشعر بلهيب النار إلا من يلامسها و لا يعى الألم إلا من ذاق قسوته .. لكن ماذا أستطيع أن أفعل؟ والعين لا تتوقف عن رؤياك والأذن لا تستطيع أن تتوقف عن سماعك ؟ وكيف أستطيع أن أنام دون أتذكرك ؟ وقد أنغرست بخاصرتى سكين الغياب وأجبرتنى على أستحالة النسيان .. و السؤال هل نحن أحياء ؟ هل أنا حى ؟ هل أبى حى ؟ هل أخى ؟ هل أختى ؟ هل نحن أحياء ؟؟؟ أحياء أم أموات ؟؟ أحياء بعدك أم أشخاص بلا ذاكرة وبلا حياء .. هل يجب أن نحى بعدك كما كان ونحن معك ؟ هل الوجع أكبر من مقدرتنا ؟ أم نحن أكبر من محاولة النسيان ؟؟؟
إن الأمان الذى لا يحققه إلا إنت ِ .. قد كان
والظل الحنون والسند و الحب الكبير .. قد كان
والدعوة الحلوة والقلب الكبير .. قد كان
والسؤال ومحاولة السؤال وهموم السؤال وحب السؤال .. قد كان
فمن كان يسأل ويحاول أن يفهم لأنه يخاف علينا .. قد كان
ذهبت يا أمى و تركتينا بلا سؤااااااااااااااااال
فمن يسأل علينا بعدك يا أمى ؟؟؟
يا أمى الحبيبة
ها هو عيد الأمهات و قد قرع أجراس فرحه ونثر ذهور ذكريات ومواجع لمن أكتوا بالفقد والغياب .. لم أكن لأعى حجم الخسارة التى تباغتنى فى كل مناسبة نشعر بها وأنتِ بعيدة عنا ـ لا أريد أن أعى ـ هذه المناسبة تجبرنى على تأمل ملامح عمرى دونكِ وقد أكتحلت بكحل من السواد .. بكحل بحجم الغياب و مدى الأشتياق و الحنين الهائل الذى يخوننى و يهرب إلى أسمك كلما أرهف السمع إليه .. كان العيد فرحة لكنه الآن أصبح لمحة .. لمحة تستحضر ملامحك وحضورك ودعائك لى و رضائك عنى .. يا أمى .. يا قلبى .. يا ذكراى ومناى وملاكى .. لا تخافى علىَ فإنى مدثر بحبى لكِ وحبك لى .. فأنتِ هنا معى فى فؤادى .. فأنت حضنى وملاذى .. أفتقدك بالغياب وبعطش و بحرقة لكن حضورك معى واسع وممتد فى عمرى حتى نهايته ولن يأخذك منى موت أو غياب … وما زال فى العمق ذكراك ِ ذكراك ِ ذكراكِ .. يا أمى ..
الأبن / فتحى المزين
الألم ذاته والأحساس واحد والفقد لا يوصف يا حورية فما أجمل إحساسك .. المدون فحى المزين رجاء زيارة حديقتى مدونتى حاله من الشجن وٍآسف لإمضائى بمجهول لأن مدونتىبها بعض المشاكل التقنية والحل عند إدارة مكتوب
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 3:52 م
تحياتي وتقديري .. إلى كل مدون ومدونة ..
يا عندليب ما تخافش من غنوتك
قول شكوتك واحكى على بلوتك
الغنوه مش ح تمو تك إنما
كتم الغنا هو اللى ح يموتك
عجبى !
اسم مدونتك لماذا اخترته؟
هل فكرت في إغلاق المدونة؟
صورتك في المدونة ورمزيتها؟
طبيعة كتاباتك في المدونة؟
لماذا تدون أصلا؟
أحلى جملة قيلت في مدونتك؟
التعليقات وأهميتها ؟
أحلى مقال كتبته ؟
أفضل مدونة فى رأيك ؟
هل خسرت صديق بسبب كتابة هنا؟
حد قل أدبه في تعليق… إيه رد فعلك؟
أسوأ مدونة.. والإجابة إجبارية ؟
أسوأ مقال فى مدونتك ؟
أسوأ مدون؟
من هو الشخص الأهم فى حياتك ؟
من هو مثلك الأعلى ؟
من هو أقرب الأشخاص إلى قلبك من المحيطين بك ؟
هل تعتقد بوجود الحب ؟؟
من هو رمز الصدق فى رأيك ؟
من هو رمز الغدر فى محيطك ؟
هل زرت مدونتي (حالة من الشجن) ؟
وما هو رأيك فيها وماذا ينقصها ؟؟
هل زرت مدونتي الإسلامية ( مكارم الأخلاق )
وما هو رأيك فيها وماذا ينقصها ؟؟
كلمة تحب أن تبوح بها ؟
تحياتي وحبي وتقديري
أخوكم / فتحى المزين
ديسمبر 12th, 2008 at 12 ديسمبر 2008 11:02 م
رحم الله أباك..وأسأل الله أن يرحم أبي الذي يرقد على فراش المرض .. وأن يغفر لنا ولهم وقيل أن أفضل دعاء للوالدين قوله تعالى ” وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا “
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 4:50 م
رحمه الله
جميل هو بوحك
ودعوة لزيارة مدونتى
http://ahlakalaam.maktoobblog.com/
شكراا
دمت بكل خير
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 1:20 ص
استاذة نادية
اقدرك لولائك لوالدك رحمه الله
فنحن بعضا وكلا من اهلنا ومن افضالهما علينا
رحم الله والدك ووالدى ووالدتي وكل الاموات جميعا
تحياتي وتقديري
أبريل 13th, 2009 at 13 أبريل 2009 10:41 ص
بين فراق الأم أم الأب من يحدد
أيهم أشد ألما .. فبالنسبة لي
فارقت والدتي ساكون سعيدا جدااا
إني قمتي بزيارة مدونتي وقراءة
قصة قد تعبر قليلا عن قدر الألم ..
ليست الوحيدة إلا أنها الوحيدة التي قمت
بنشرها هنا .. !
ومره اخرى ساكون سعيدا جدااا أني
رأيتك في مدونتي ..
رحم الله والدك ووالدتي واسكنهم فسيح جنتك يا الله