الانسان يمكن هزيمته , و لكن لا يمكن قهره فانه " عشب الخليج الاصفر , الذى ينشر على وجه الماء إشعاعات فسفورية فى الظلام "
من أقوال الأديب الأمريكى و الروائى العالمى إرنست همنجواى
عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية أغاثا كريستي : لماذا تزوجت واحدا من رجال الآثار ؟
قالت : لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده!
***
الخيال أهم من المعرفة الحقيقة ليست سوى وهم، لكنه وهم ثابت يبدأ الإنسان بالحياة، عندما يستطيع الحياة خارج نفسه
أنا لا أفكر بالمستقبل، إنه يأتي بسرعة من لم يخطئ، لم يجرب شيئاً جديداً ألبرت آينشتاين
***
نحن نبني الكثير من الجدران والقليل من الجسور
ان كانت رؤيتي أبعد من الآخرين فذلك لأني أقف على أكتاف العمالقة
ان هذا النظام الدقيق والكواكب والشهب لا يمكن أن ينبثق الا عن حكمة وهيمنة خالق قادر
إنني جاهل، لا أعرف إلا حقيقة واحدة ، وهي أنني لا أعرف شيئاً
الكياسة هي فن صنع هدف من دون صنع أعداء.
اسحاق نيوتن
حاولت أن أطرد بعيداً عني الرعب، بأن أجعل الآخرينيرتعدون
الجريمة الكاملة ليست تلكالتي لم يكشف المحقق فاعلها أو أثرا يدل على فاعلها وإنما هي الجريمة التي لم تكتشف مطلقا
ألفريد هيتشكوك
من أجمل ما قرأت للكاتب آرثر كونان دويل مؤلف قصص شارلوك هولمز :
إن كل قصة من قصص الكاتب و الشاعر الأمريكى إدجار آلان بو مؤسس مدرسة القصص البوليسية ورائد أدب الرعب تشكل جذرا نما منه حقل كامل من الأدب
ليتنى أستطيع أن امد يدي الى السماء وأقطف احدى النجوم تشع ضوءها الى قلبى لترى كم أحبك
شكراً لك علي زيارتك التي أسعدتني للتعرف علي مدونتك
بعد تخرجي في دور يونيه 1975ذهبت أدرس في القاهرة / معهد الدراسات والبحوث الاحصائيه / في الدقي لكورس لغة كومبيتر FORTRAN عند الاستاذ الدكتور خشبه - أيوه انا بدأت مبكراً باهتمامي بهذا العلم الذي كان وقتها صبي لم نمو كما هو اليوم بعد وقررت بعدها ليس فقط اللغه وإنما العلم ذاته في جامعات المانيا
وعند العوده للاسكندريه في أيام الخميس كنت احياناً لااملك ثمن التذكرة في القطار كاملاً
الامر الذي يجعلني اليوم أضحك علي هذه الايام الخوالي
مساء اللانوار للاسكندرانى اللى منور بلاد الله الواسعة
احمد ربنا على انك تذكر هذه الايام الخوالى و تضحك .. و مبروك نجاحك اللى شرفنا كلنا
مش عارفة ليه يا اخى فيه ناس عفريتة القطار كان وشها حلو عليهم .. اذكر قريب لنا زمان كان ياتى لزيارتنا .. و هو ماشى يستلف تمن تذكرة القطار ثم اراه يتشعلق بعفريتة القطر بدون تذكرة .. و اخيرا اصبح رجل اعمال ناجح و يرفض ان يسلف احد مليم .. دنيا ..
شكرا على متابعتك لمدونتى و انا هلحق الطيارة و معايا براشوت اقفز بيه من الطائرة على مدونتك فى ارض الله الواسعة .. انتظرنى..
ولله ان لما كنت في إسكندريه عشت العجب في القطارات بدأت معايا أيام الدراسه القصيره في القاهرة ا ذكرت ثم أيام الخدمه العسكرية بالقرب من مدينه فايد بين الاسماعيله ومدينه السويس وما ادراك بالقطارات ايامها وبعده لمد ايقرب عن 6-7 شهور رايح جاي كالسعلوق في قطر رشيد - يعني الاول قطار ابوقير حتي المندره بعدها قطار رشيد حتي البصيلي وبعدها قطار كان يصل الي مطوبس - لا ماتخافيش انا ماكنتش باروح اشتري بسبوسه او فطير او هريسه - أنا كنت اتعينت ايامها مهندس زراعي في مطوبس
ولكنني لم اصمد علي هذه المسرحية ذات الكوميديا السوداء طويلاً - سواد داكن جداً؟؟؟ هو في شئ أسود ن السواد؟ - وتركت كل شئ ورائي …وبدون الدخول في تفاصيل قد تكون مملة لحضرتك …. فإنني لم أنسي هذه الايام الخوالي وما كان فيها من الآم أو مشقة ولم أنسي المُتعبيين لانني منهم وأشعر بهم وهمومهم
جميل جدا استاذه ناديه وليس الموضوع موضوع تجربه القطار وما تراه ولكن روادنى ما كتبتى عنه كلما ركبت المترو افحص الوجوه استمع للاحاديث كل وجه يعبر عن حياه انسان باحزانه وافراحه بتاريخه بمجتمع بدين مش عارف انتى فهمتى قصدى المهم جميله جدا
مرحبا بك يا باشمهندس .. انا بعز المهندسين الزراعيين جدا لان تربية الزرع تعمق فيهم الاحساس و المشاعر الرقيقة بمخلوقات الله و صعوبة الدراسة تجعلهم جادين فى حياتهم العملية لانهم تعودوا عى الجدية و الامتحانات الكثيرة و لذلك تحملت اقدارك و الكوميديا السوداء الداكنة التى تحدثت عنها .. ياه ده انت بطل .. قطار رشيد انا جربته بشبابيكه و ابوابه التى لا تغلق و لا تبخل على الركاب بالاتربة و الامطار ده غير نوعية الركاب .. يا خبر
الحمد لله انك استطعت الصبر على كل ذلك .. بس تعرف ذى ما انت قلت اللى يشوف التعب ده يشعر بتعب غيره فعلا .. فكرتنى انا كنت فى اسكندرية و عملت فترة محققة فى سندوب بالمنصورة كان لما يكون عندى تحقيقات هناك ارى الكوميديا السوداء مثلك تماما .. الحمد لله ماحدش بياكلها بالساهل مش كده يا بطل ؟؟
نورت مدونتى المتواضعة ياريت تبص بصه على الزرع اللى فيها .. و شكرا
حمدا لله على السلامة و الله وحشت المدونة .. كلامك هو ما اعنيه تماما ..
فعلا اجلس فى اى مواصلة و كلى آذان صاغية فارى تاريخ كل انسان محفور على وجهه كما ترى انت بالضبط ثم تسمع .. قصص لها العجب .. احسن تعبير لذلك انه تاريخ مجتمع
و خاصة المواصلات الشعبية التى تترك فى انطباع يذكرنى بسيد درويش و بيرم التونسى
ناس طيبين بحق .. الركاب و الباعة الجائلين و المتسولين و .. النشالين .. كله نسيج واحد لا تستطيع ان تعزل خيط منه عن الاخر و لا تملك الا الاعجاب بكفاحهم و صبرهم على استمرارهم بالحياة … شكرا لك اخى جزاك الله خيرا
مرة ثانية الإسكندراني… أنا آسف النهارده فاضي شويه - أعياد شم النسيم هنا-
ياأستاذتي لابطل ولا حاجه أنا أخدتها من قصيره وطفشت من اللي حضرتك عارفاه وإن كنت في بعض الاوقات كنت احن للهزار ايام كنا لسه شباب والمجموعه المسافرة مهندسيين , ، دكاترة ، مفتشيين تموين؟؟؟؟ كنا بنموت من الضحك كل يوم رغم القرف وشولة (جوال) الملح وكمان ايام السوق كان كل شئ معنا في القطار من ركاب حتي المعيز والطشت وإحنا في وسطهم متعة الفقير … الله يرحم الايام الحلوه بحلوها ومرها
لكن الدراسة هنا لم تكن اقل متعة في ايامها العصيبه وضيق ذات اليد ايام الدراسه هنا لغاية ما ربنا كرمني وانهيتها علي خير… لكني لم انسي من اين اتيت……
التجارب السيئة تتحول لذكريات نضحك لها بعد ذلك .. كلام جميل منك تصدق انت تذكرنى باشياء كانت مدفونة عندى فى ذاكرتى باسلوبك الجميل و ذكرياتك التى لا تخجل منها بس انت بطل حقيقة و يكفى انك لم تنسى من اين اتيت و لم تؤلف لك تاريخ مختلف ..
اشعر بالراحه في محميتك الطبيعيه - المحميات تُنشاء فقط للانواع القابله للانقراض …يالهوي ….هو انا معر للانقراض؟؟؟؟؟ - وهذا في حد ذاته شعور جميل.
من ليس له جذور يستمد نا غذائه اليومي ليس له جزع تنموعليه الافرع والاوراق -تيرم اول في معهد القطن/ ماده النبات - د. أستاذ عبد المنعم ؟؟؟ موش فاكر باقي الاسم
يسعدنى شعورك بالراحة فى محميتى الطبيعية .. اعتقد ان الانسان نفسه فى حاجة لمحمية تحميه من الانقراض و ليس الحيوانات و الطيور و النباتات فقط ..
ان كان و لابد فانا امثلك بالنسر الذى يحلق مرتفعا فى السماء ليرى مالايراه الاخرون سواء فى مصر او المانيا .. تحياتى لك و كل سنة و انت طيب شم نسيم سعيد ..
من آفات هذا العصر المتحضر إمتهان الطفولة و هذا الأمر شائع جداً في مصر و البرازيل و الهند و الفلبين و دول أفريقية كثيراً حيث يتم تجريد الأطفال من حقهم في حياة الطفولة و الزج بهم إلى ميادين عمل تعرض حياتهم للخطر و تنهي طفولتهم البريئة بالشكل الدرامي التي تم سردة في قصتك - دمت رائعة.
مثل هذا الزوج الخلاص منه نعمه وفضل و نجاح كبير وليس فشل فالعوده من طريق مسدود أفضل من التوغل فيه ثم ان حتى الزوجه غير المتعلمه على زوجها أحترامها لكن مثل هذا الزوج الذى يحتاج ان يثبت رجولته باهانه زوجته فهو غير مؤتمن عليها و لا يستحقها و ان شاء الله يبدلك الله زوج يقدرك ويعوضك خيرا أسعدتنى زيارتك مع تمنياتى بالنجاح والسعاده
مرحبا بك و هتوحشنا …ربنا يوفقك و ترفع راسنا كده ..
حكايات القطارات لا تنتهى ربنا يسلمنا منها المهم نقدر تلاقى لها حل …
انا كتبت الجزء الثالث من سيزر اهه عشان خاطرك و الله … بس ما طلعش حلم و لا حاجة ده مجرد قصة عادية كغيرها من القصص الاسطورية .. انا كنت هزود جرعة الرعب بس صعبتو على خلى الرعب الجامد لما ترجع ان شاء الله هحضر لك قصة ما حصلتش ..
مش هتقدر تغمض عنيك .. استعد لها و خد مقويات للاعصاب من دلوقتى ..
لا اعرف ربما انا الوحيد الذي لا يستطيع ان يفهم القة ربما لكن على كل حال سرد طيب غاب عنه فنون القصة ربما اكون انا الذي لا يفهم معنى القة التي جاءت على لسان من يصف شيئا و نشكر الاخ اه لانه راى ببصيرته ما لم نستطع ان نراه يمكن في المرة القادمة استطيع ان افك شفرات قصتك و عجبي
ادراجك مميز فعلا .. وصفك جسد امامي محطة القطار التي لم أطأها يوما ولم اراها سوي في الافلام .. جسدت بقلمك معاناه هذا الطفل الذي دفع حياته ثمنا فقط لأنه يريد ان يعيش
هل يمكن ان يخسر الانسان اعز الناس لديه مقابل حفنة اموال؟
أبريل 6th, 2007 at 6 أبريل 2007 8:47 م
مساء الخير بنبض الاسكندريه الكتابي
شكراً لك علي زيارتك التي أسعدتني للتعرف علي مدونتك
بعد تخرجي في دور يونيه 1975ذهبت أدرس في القاهرة / معهد الدراسات والبحوث الاحصائيه / في الدقي لكورس لغة كومبيتر FORTRAN عند الاستاذ الدكتور خشبه - أيوه انا بدأت مبكراً باهتمامي بهذا العلم الذي كان وقتها صبي لم نمو كما هو اليوم بعد وقررت بعدها ليس فقط اللغه وإنما العلم ذاته في جامعات المانيا
وعند العوده للاسكندريه في أيام الخميس كنت احياناً لااملك ثمن التذكرة في القطار كاملاً
الامر الذي يجعلني اليوم أضحك علي هذه الايام الخوالي
http://masryfialmania.blogspot.com
ISKANDRANI
تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة
أبريل 6th, 2007 at 6 أبريل 2007 9:25 م
مساء اللانوار للاسكندرانى اللى منور بلاد الله الواسعة
احمد ربنا على انك تذكر هذه الايام الخوالى و تضحك .. و مبروك نجاحك اللى شرفنا كلنا
مش عارفة ليه يا اخى فيه ناس عفريتة القطار كان وشها حلو عليهم .. اذكر قريب لنا زمان كان ياتى لزيارتنا .. و هو ماشى يستلف تمن تذكرة القطار ثم اراه يتشعلق بعفريتة القطر بدون تذكرة .. و اخيرا اصبح رجل اعمال ناجح و يرفض ان يسلف احد مليم .. دنيا ..
شكرا على متابعتك لمدونتى و انا هلحق الطيارة و معايا براشوت اقفز بيه من الطائرة على مدونتك فى ارض الله الواسعة .. انتظرنى..
ناديه
أبريل 6th, 2007 at 6 أبريل 2007 10:18 م
استاذتي العزيزه ناديه،
ولله ان لما كنت في إسكندريه عشت العجب في القطارات بدأت معايا أيام الدراسه القصيره في القاهرة ا ذكرت ثم أيام الخدمه العسكرية بالقرب من مدينه فايد بين الاسماعيله ومدينه السويس وما ادراك بالقطارات ايامها وبعده لمد ايقرب عن 6-7 شهور رايح جاي كالسعلوق في قطر رشيد - يعني الاول قطار ابوقير حتي المندره بعدها قطار رشيد حتي البصيلي وبعدها قطار كان يصل الي مطوبس - لا ماتخافيش انا ماكنتش باروح اشتري بسبوسه او فطير او هريسه - أنا كنت اتعينت ايامها مهندس زراعي في مطوبس
ولكنني لم اصمد علي هذه المسرحية ذات الكوميديا السوداء طويلاً - سواد داكن جداً؟؟؟ هو في شئ أسود ن السواد؟ - وتركت كل شئ ورائي …وبدون الدخول في تفاصيل قد تكون مملة لحضرتك …. فإنني لم أنسي هذه الايام الخوالي وما كان فيها من الآم أو مشقة ولم أنسي المُتعبيين لانني منهم وأشعر بهم وهمومهم
اهلا بحضرتك في مدونتي المتواضعة اللغه تشرفي دائما
http://masryfialmania.blogspot.com
ISKANDRANI
تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة
أبريل 6th, 2007 at 6 أبريل 2007 10:47 م
جميل جدا استاذه ناديه وليس الموضوع موضوع تجربه القطار وما تراه ولكن روادنى ما كتبتى عنه كلما ركبت المترو افحص الوجوه استمع للاحاديث كل وجه يعبر عن حياه انسان باحزانه وافراحه بتاريخه بمجتمع بدين مش عارف انتى فهمتى قصدى المهم جميله جدا
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 2:06 ص
اسكندرانى فى بلاد الله الواسعة
مرحبا بك يا باشمهندس .. انا بعز المهندسين الزراعيين جدا لان تربية الزرع تعمق فيهم الاحساس و المشاعر الرقيقة بمخلوقات الله و صعوبة الدراسة تجعلهم جادين فى حياتهم العملية لانهم تعودوا عى الجدية و الامتحانات الكثيرة و لذلك تحملت اقدارك و الكوميديا السوداء الداكنة التى تحدثت عنها .. ياه ده انت بطل .. قطار رشيد انا جربته بشبابيكه و ابوابه التى لا تغلق و لا تبخل على الركاب بالاتربة و الامطار ده غير نوعية الركاب .. يا خبر
الحمد لله انك استطعت الصبر على كل ذلك .. بس تعرف ذى ما انت قلت اللى يشوف التعب ده يشعر بتعب غيره فعلا .. فكرتنى انا كنت فى اسكندرية و عملت فترة محققة فى سندوب بالمنصورة كان لما يكون عندى تحقيقات هناك ارى الكوميديا السوداء مثلك تماما .. الحمد لله ماحدش بياكلها بالساهل مش كده يا بطل ؟؟
نورت مدونتى المتواضعة ياريت تبص بصه على الزرع اللى فيها .. و شكرا
هروح ازور مدونتك هوا …
ناديه
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 2:17 ص
الاستاذ محمد الغرباوى
حمدا لله على السلامة و الله وحشت المدونة .. كلامك هو ما اعنيه تماما ..
فعلا اجلس فى اى مواصلة و كلى آذان صاغية فارى تاريخ كل انسان محفور على وجهه كما ترى انت بالضبط ثم تسمع .. قصص لها العجب .. احسن تعبير لذلك انه تاريخ مجتمع
و خاصة المواصلات الشعبية التى تترك فى انطباع يذكرنى بسيد درويش و بيرم التونسى
ناس طيبين بحق .. الركاب و الباعة الجائلين و المتسولين و .. النشالين .. كله نسيج واحد لا تستطيع ان تعزل خيط منه عن الاخر و لا تملك الا الاعجاب بكفاحهم و صبرهم على استمرارهم بالحياة … شكرا لك اخى جزاك الله خيرا
ناديه
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 2:46 ص
مرة ثانية الإسكندراني… أنا آسف النهارده فاضي شويه - أعياد شم النسيم هنا-
ياأستاذتي لابطل ولا حاجه أنا أخدتها من قصيره وطفشت من اللي حضرتك عارفاه وإن كنت في بعض الاوقات كنت احن للهزار ايام كنا لسه شباب والمجموعه المسافرة مهندسيين , ، دكاترة ، مفتشيين تموين؟؟؟؟ كنا بنموت من الضحك كل يوم رغم القرف وشولة (جوال) الملح وكمان ايام السوق كان كل شئ معنا في القطار من ركاب حتي المعيز والطشت وإحنا في وسطهم متعة الفقير … الله يرحم الايام الحلوه بحلوها ومرها
لكن الدراسة هنا لم تكن اقل متعة في ايامها العصيبه وضيق ذات اليد ايام الدراسه هنا لغاية ما ربنا كرمني وانهيتها علي خير… لكني لم انسي من اين اتيت……
اهلا بحضرتك في مدونتي المتواضعة اللغه تشرفي دائما
http://masryfialmania.blogspot.com
ISKANDRANI
تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 11:29 م
مرحبا اسكندرانى فى بلاد الله الواسعة .. كل سنة و انت طيب ..
انا بفرح بوجودك بالمحمية الطبيعية بتاعتى اقصد المدونة انت تشرف ..
التجارب السيئة تتحول لذكريات نضحك لها بعد ذلك .. كلام جميل منك تصدق انت تذكرنى باشياء كانت مدفونة عندى فى ذاكرتى باسلوبك الجميل و ذكرياتك التى لا تخجل منها بس انت بطل حقيقة و يكفى انك لم تنسى من اين اتيت و لم تؤلف لك تاريخ مختلف ..
تحياتى لك انا سعيدة باراءك الناضجة ..
ناديه
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 1:03 ص
أستاذتي / ناديه
اشعر بالراحه في محميتك الطبيعيه - المحميات تُنشاء فقط للانواع القابله للانقراض …يالهوي ….هو انا معر للانقراض؟؟؟؟؟ - وهذا في حد ذاته شعور جميل.
من ليس له جذور يستمد نا غذائه اليومي ليس له جزع تنموعليه الافرع والاوراق -تيرم اول في معهد القطن/ ماده النبات - د. أستاذ عبد المنعم ؟؟؟ موش فاكر باقي الاسم
انني استمد قواي وغذائي العقلي والفكري من مجتمعيين عايشتهم - امصري والالماني
http://masryfialmania.blogspot.com
ISKANDRANI
تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 10:42 م
lمرحبا بك باشمهندس
يسعدنى شعورك بالراحة فى محميتى الطبيعية .. اعتقد ان الانسان نفسه فى حاجة لمحمية تحميه من الانقراض و ليس الحيوانات و الطيور و النباتات فقط ..
ان كان و لابد فانا امثلك بالنسر الذى يحلق مرتفعا فى السماء ليرى مالايراه الاخرون سواء فى مصر او المانيا .. تحياتى لك و كل سنة و انت طيب شم نسيم سعيد ..
ناديه
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 5:14 م
العزيزة ناديه
من آفات هذا العصر المتحضر إمتهان الطفولة و هذا الأمر شائع جداً في مصر و البرازيل و الهند و الفلبين و دول أفريقية كثيراً حيث يتم تجريد الأطفال من حقهم في حياة الطفولة و الزج بهم إلى ميادين عمل تعرض حياتهم للخطر و تنهي طفولتهم البريئة بالشكل الدرامي التي تم سردة في قصتك - دمت رائعة.
أوزجان يشار
ozjan_yeshar@hotmail.com
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 5:42 م
عزيزى يشار
نعم عزيزى .. أمر شائع .. لدرجة التآلف معه .. لا اجد ما اقوله حقيقة ..
دمت لى
ناديه
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 4:10 ص
عزيزتى ناديه
مثل هذا الزوج الخلاص منه نعمه وفضل و نجاح كبير وليس فشل فالعوده من طريق مسدود أفضل من التوغل فيه ثم ان حتى الزوجه غير المتعلمه على زوجها أحترامها لكن مثل هذا الزوج الذى يحتاج ان يثبت رجولته باهانه زوجته فهو غير مؤتمن عليها و لا يستحقها و ان شاء الله يبدلك الله زوج يقدرك ويعوضك خيرا أسعدتنى زيارتك مع تمنياتى بالنجاح والسعاده
علا الفولى
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 5:11 م
عزيزتى علا الفولى
احمد الله على نعمة الخلاص و التحرر ايا كان الثمن ..
شكرا لكى زيارتك التى اسعدتنى كثيرا راجية دوام التواصل ….
ناديه
أبريل 14th, 2007 at 14 أبريل 2007 2:34 ص
بجد قصة صعبة ومؤثرة جدا يا استاذة نادية
لا حول ولا قوة الا بالله
انا عشت كتير جدا مع القطار بسبب تواجد كليتي في مدينة غير مدينتي وشفت فيه العجب
وفعلا المشهد دا بيتكرر كتير للأسف….بس ولله الحمد لم اوضع في موقف مشاهدة موت ….
صياغة جميلة جدا يا استاذة نادية….سلمت يداكي
تحياتي لك وانتظر الجزء الثالث من سيزر علي احر من الجمر واتمني نهاية الحلقات قبل موعد رحيلي
أبريل 14th, 2007 at 14 أبريل 2007 11:31 م
عزيزى الراقص مع الذئاب
مرحبا بك و هتوحشنا …ربنا يوفقك و ترفع راسنا كده ..
حكايات القطارات لا تنتهى ربنا يسلمنا منها المهم نقدر تلاقى لها حل …
انا كتبت الجزء الثالث من سيزر اهه عشان خاطرك و الله … بس ما طلعش حلم و لا حاجة ده مجرد قصة عادية كغيرها من القصص الاسطورية .. انا كنت هزود جرعة الرعب بس صعبتو على خلى الرعب الجامد لما ترجع ان شاء الله هحضر لك قصة ما حصلتش ..
مش هتقدر تغمض عنيك .. استعد لها و خد مقويات للاعصاب من دلوقتى ..
يارب ترجع لنا بالسلامة .. و الى اللقاء
ناديه
أكتوبر 2nd, 2007 at 2 أكتوبر 2007 11:31 ص
حلوة اوى القصة بتفكرنى اوى باسلوب يوسف السباعى
بجد بتكتبى قصص قصيرة رائعة
أكتوبر 2nd, 2007 at 2 أكتوبر 2007 12:55 م
لقد وفقتي سيدتي لأن تقومي بوصف المحطة , وجعلتيني أشاهد كل من يقف عليها , ونهاية القصة حزينة بطعم الظلم الذي نحياه …..
أحييك من كل قلبي
أنتِ مبدعة وكاتبة جميلة , تحية عطرة
ورمضان كريم
حمادة زيدان
أكتوبر 12th, 2007 at 12 أكتوبر 2007 8:19 ص
آآآآه وآآآآه
حقيقة انا سعيدة بمتابعتك الراقية و فهمك لاحداث القصة ..
دمت بخير عزيزى و مرحبا بك يشرفنى وجودك و تحليلك لقصصى و شكرا لك
ناديه
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 3:10 م
لا اعرف ربما انا الوحيد الذي لا يستطيع ان يفهم القة ربما لكن على كل حال سرد طيب غاب عنه فنون القصة ربما اكون انا الذي لا يفهم معنى القة التي جاءت على لسان من يصف شيئا و نشكر الاخ اه لانه راى ببصيرته ما لم نستطع ان نراه يمكن في المرة القادمة استطيع ان افك شفرات قصتك و عجبي
سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 2:54 م
نادية طة
ادراجك مميز فعلا .. وصفك جسد امامي محطة القطار التي لم أطأها يوما ولم اراها سوي في الافلام .. جسدت بقلمك معاناه هذا الطفل الذي دفع حياته ثمنا فقط لأنه يريد ان يعيش
هل يمكن ان يخسر الانسان اعز الناس لديه مقابل حفنة اموال؟
رايك يهمني .. انها لحظات الحقيقة
هبة - قلب الاسد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 11:20 م
تحيه معطره باليود من شاعر أسكندرانى
ودعوه سيادتكم لزياره مدونتى
وفى أنتظار كم هناك
شكرا لأهتمامك مقدما