http://www.usefilm.com/photographer/31978.html 

أتقدم بوافر الشكر و الامتنان لملهمى و أستاذى المهندس أوزجان يشار
 
أول من ساند خطواتى وشجعنى  فى بداية الطريق ... و مازال .. 

 


عيد سعيد .. كل عام و أنتم بخير

نوفمبر 26th, 2009 كتبها ناديه طه نشر في , غير مصنف

 

 

http://islamwattan.tv/v-169.html

 

 أصدقائى الأعزاء …

المزيد


سيزر والأمواج الغاضبة / الجزء التاسع بقلم ناديه طه

نوفمبر 20th, 2009 كتبها ناديه طه نشر في , غير مصنف, قصة

سيزر والأمواج الغاضبة / لحلقة التاسعة

قصة بقلم ناديه طه

 

 

 

ارتفع سيزر وطار مخترقا الحجرة الى الخارج تتبعه الجدة و باقى الفريق بينما وقفت خلف زجاج النافذة ارقبهم يطيرون فوق البحر متجهين للجزيرة ..
شعرت بالحنين اليهم و تمنيت ان اكون معهم مرة ثانية , فحاولت الطيران مثلهم و اللحاق بهم فلم استطع , لقد عدت بشرية تماما .. !!!
قطع إستغراقى فى التفكير صوت ضحكات و احاديث بأصوات عالية تختلط كلماتها بمرح وخبطات متلاحقة على الباب ..
جريت لأفتح باب الشاليه لاجد المفاجاة السعيدة , يد ممتدة بها باقة من الأزهار الملونة التىأحبها يضمها شريط من الدانتيل الأزرق الرقيق ..
إنها عبير إبنة أختى الرقيقة و أمها منة توأمتى الحبيبة .. أمسكت بالباقة و أنا أضحك بسعادة مقبلة عبير على وجنتيها مرحبة بكل أقاربنا الأعزاء ..
هتفت قائلة : مفاجأة جميلة يا عبير , معك عبد الرحمن أخوك العبقرى ستكون أجازة مميزة هذا العام , آه ووالديكما أيضا ..يا مرحبا , يا مرحبا ووليد إبن عمنا , والصغير أدهم أخو شروق ..
-        نعم ندا , جئنا مبكرين عن الميعاد الذى إتفقنا معك عليه , لم نستطع الانتظار كل هذه الايام بعيدا عنك و تركك وحدك ..
-        شكرا لكم .. اهلا بكم معى ..
 آه أرى عمتى دلال مرحبا عمتى دلال , مرحبا عمى رؤوف ..
مرحبا ميساء .. مرحبا شروق
تفضلوا .. تقدمت عمتى الى داخل حجرتى قائلة
-         مفاجاة , الشاليه به كهرباء و تليفزيون ..
-        ردت عبير :
لا نريد تليفزيون يا عمتى , نريد هدوء و تجديد , سنسبح فى البحر و نلعب راكت و نلتقط صور تذكارية .. ولابد أن نذهب لهذه الجزير ة البعيدة
قلت بسعادة : سنمرح و نلعب و نسبح فى البحر .. و نذهب لجزيرة نلسون كما تريدون .. هيا استعدوا للنزول الى الشاطىء ..
و سارعت العمات بترتيب ملابسهن و ملابس أولادهن بالدواليب وأستقرت أختى منه و ابنة خالتى شروق بالمطبخ تضعا الفاكهة و الأطعمة التى معهم بالثلاجة وأسرع الاولاد الصغار بخلع ملابسهم وارتداء المايوهات و الخروج الى الشاطىء و لعب كرة الراكت ..
أما عبد الرحمن فقد كان يحب الزرع فأحضر معه مجموعة متنوعة من المزروعات إنشغل بغرسها بالشوالى الفارغة و البلكونة و المطبخ ..
رائع عبد الرحمن , ستكون مسئوليتك رعاية هذه المزروعات الرقيقة ..
-        سأحضر فى الأجازات للاطمئنان عليها ندى ..
-        بالتأكيد , البيت بيتكم مرحبا بك
إمتلأ الشاليه و الشاطىء بالحياة و البهجة فسرت الى عدوى السعادة وإرتديت ملابس البحر و خرجت للجلوس بمدخل الشاليه مع بنات خالاتى و عماتى ..
سألت شروق مستغربة : كيف قضيتى وقتا بمفردك هنا ندى ؟ لقد علمنا ان بالأمس قامت عاصفة شديدة أغرقت المكان ؟
-        لا لم يغرق كلية , كما ترين ..
-        لقد إتصلنا بك تليفونيا أكثر من مرة و كان التليفون لا يرن .. لقد كان معطل بسبب العاصفة .
-        لقد عادت الحرارة للتليفون بمجرد إنتهاء العاصفة ..
-        حتى العاصفة أسعدتك يا ندى ؟
-        ههههههه , تحبين المغامرات , و هاهى أتت اليك مغامرة حتى باب شاليهك ..هههههه
قضينا وقتا جميلا على الشاطىء ولعبنا الكرة وسبحنا فى البحر و شوينا أكواز من الذرة أحضروها معهم ,على الشواية التى بالشاطىء ثم شربنا شاى صنعناه على الفحم أيضا .. إنها حياة الطبيعة البسيطة تدعونا لنحياها
اخيرا حان وقت النوم ..فذهبت كل أسرة الى الحجرة التى إختارتها ..
وذهبت لحجرتى , ما ان هممت باغلاق الباب حتى فتحته عبير بمرح و هى تعاكسنى قائلة : سأكون هنا معك ندا , اتفقنا على تجديد حياتنا ..
ضحكت بسعادة مرحبة بها فسبقتنى الى الفراش لتختار مكانها بجوار النافذة ..
حكت لى عبير عن صديقاتها ودراستها الجامعية ودراسة أخوها عبد الرحمن بالمدرسة الثانوية ومقالبه وابتكاراته التكنولوجية ,
أخيرا نامت بهدوء مبتسمة الوجه ..
و من خلف النافذة كان يحوم سيزر فخرجت ارى ماذا يريد فاذا بى اتحول لذئب مثله وأطير معه الى البحر ثم الجزيرة ..
رحبت بى الجدة التى كانت على صورة بشرية تجلس على جزع شجرتها ممسكة بالعصا التى تتكىء عليها فهبطت بجوارها لأجد نفسى عدت لصورة ندى البشرية ..
-        أوحشتينى جدتى كثيرا ..
-        أنت أيضا أوحشتينى ندا , أراك سعيدة مع أقاربنا ..
-        نعم انهم مرحين و أسعدنى حضورهم ..
-        هل تريدين ان تكونى معهم مدى الحياة ؟
-        ههههههه !!! كيف جدتى ؟ ان لهم حياتهم الخاصة بهم و لى حياتى و لكنا نتواصل عن طريق الزيارات و التليفونات ..
-        نستطيع أن نجعلهم يعيشون هنا معنا ..
-        لا .. لا جدتى أرجوكى .. يكفى ما حدث لى ..
-        لا عليك ابنتى الحبيبة , تعالى معى لاريك شيئا سيعجبك ..
نزلت الجدة الى البحر و انا معها ثم غطست فغطست مثلها لافاجأ بأننى أتنفس تحت الماء و كأننى فوق الأرض تماما , لقد كان الماء خفيفا شفافا كالهواء .. !!!
-        جدتى : إننى أستطيع التنفس تحت الماء مثلك , إنها مفاجاة لم أكن أتوقعها أبدا ..
-        لتعرفى اننى احبك و ميزتك بمميزات ليست عند احد من البشر
-         أشكرك جدتى , أين سنذهب ؟
-        سآخذك الى مدينتنا التى نحيا بها .
و ظهرت المدينة .. مبانى وفيلات و أماكن للعبادة ولكن لا سقف لها بل مكشوفة للسماء أقصد للماء فلم تكن السماء قريبة بالطبع فنحن تحت الأرض أو تحت الماء لا أعرف , تذكرت انهم لا يبتلون من المطر مثلنا و لا يؤذيهم ماء البحر و لا حرارة الشمس , اما   الحدائق فكانت بها مخلوقات تشبه البشر و حيوانات مختلفة غريبة التكوين يبتسمون لى استغراب و يسيرون بهدوء كأنهم على الارض و ليس تحت البحر .. منهم من يسكنون أعشاشا على الاشجار و منهم من له سكنا من اعشاب البحر

المزيد


سيزر و الأمواج الغاضبة / 8

نوفمبر 9th, 2009 كتبها ناديه طه نشر في , غير مصنف

 

سيزر والأمواج الغاضبة / قصة بقلم ناديه طه
ملخص ما سبق
إنتقلت ندى لتقيم بشاليه بشاطىء أبى قير .ورثته هى وأسرتها عن جدتها , مما أسعدها كثيرا لوجودها وسط الطبيعة بدون ازعاج من أحد , حذرتها صديقتها راندا من الشاليه لان به " بسم الله الرحمن الرحيم ", فلم تتأثر , تعرفت اثناء جلوسها على الشاطىء على سيزر الذئب البرى الذى شعرت نحوة بالمودة و الالفة , واصطحبها الى جزيرة نلسون وعرفها على بقية قطيع الذئاب ووجدت جدتها المتوفية هناك لها نفوذ عليهم , عاد خطيبها ماجد المسافر و طلب منها ترك الشاليه و ذهب معها لاحضار حاجياتها من هناك فهاجمه سيزر , ثارت العاصفة بعد تحدث ندى مع ماجد تليفونيا فى وجود سيزر الذى شعر بالغيرة….
 
الحلقة الثامنة

أظلمت السماء و انقطع التيار الكهربائى و اشتد صوت الرياح بالخارج و تعالت الامواج … تضرب الشاليه …
ذهبت لحجرتى أنظر من النافذة الزجاجية و هى مغلقة فوجدت الأمواج تعلو و تعلو و ترتطم بالزجاج و عيون شرسة تظهر من خلال الأمواج تحوم حول الشاليه ..
و فجأة … تحطم زجاج النافذة و اندفعت الأمواج منه نحوى فجريت نحو الباب الخارجى و ابعدت الكرسى من خلفه و فتحته لأخرج فاذا بالأمواج قد غطت السلم الخارجى و مال الشاليه كله بسبب الرياح ..
أمسكت بدرابزين السلم حتى لا تجرفنى الأمواج والرياح …
 وجدت الأمواج تجذبنى اليها غاضبة و سمعت صوتها تقول : ندى أنتى لى … أنتى لى …
اشتد صوت الأمواج و أخذت تضرب الشالية حتى انتزعته من مكانه على الربوة العالية و ألقت به الى البحر ليهبط صانعا دوامة كبيرة …
أخذت أدور داخل الدوامة و صوت الأمواج يزمجر فى أذنى قائلا : .. ندى .. أنتى لى .. أنتى لى .. حتى غبت عن الوجود و لم أعد أسمع شئا …
فتحت عينى على ضوء خافت, كنت ممددة على شاطىء الجزيرة و مجموعة من الذئاب تقف حولى و على مقربة منى كانت ذئبة عجوز يبدو أنها زعيمتهم …
رأيت سيزر أمامى و سمعته يقول لى : حمدا لله على سلامتك ندى .
 تعرفت عليه لقد كان خطيبى الأول شهاب الذى مات من سبع سنوات منذ ان كان عمرى ثمانية عشر عاما ..
قالت الذئبة العجوز :
 هيا يا ندى انهضى لتساعدينا فى اعادة تشييد الشاليه فسيأتى أقاربنا يوم الجمعة …
نظرت اليها غير مصدقة فقد كانت… جدتى ..
 حاولت الوقوف فلم استطع ..مددت يدي أتحسس رجلى فلم أجد لى يدان لقد كان لى أربعة أرجل مكسوة بشعر رمادى كثيف مثل شعر سيزر …
 لقد تحولت لذئبة فاتنة … !!!
 
هتفت بفزع : جدتى ..ماذا حدث لى ؟ . لقد أصبحت مثلكم .. .. ماذا حدث؟
-        لا عليك عزيزتى لا تخافى , نحن معك نحبك و نحميكى
-        انظرى من هنا ؟ انها خالتك سارة التى تحبينها ..
خالتى سارة هنا ؟ كم افتقدتك بعد موتك و حزنت عليكى كثيرا .. عمو أحمد هنا أيضا !! و أنت رمزى جارنا و هذه نغم ابنتك ..
شهاب ؟؟؟ أنت سيزر ؟؟؟ كنت أشك فى ذلك منذ أن رأيت غيرتك من ماجد ..
رد شهاب بنفس صوته الآدمى : إنسى ماجد هذا تماما ندا .. لقد تخلى عنك فى محنتك و هرب بسيارته و تركك فى مواجهة حيوان مفترس و لن يسأل عنك بعد الان , إنه لا يستحقك ..
ستكونين سعيدة هنا معنا وسط الطبيعة التى تحبينها و الحب الذى يجمعنا كلنا .. كلنا نحبك ندا …
رددت الذئاب كلمته : كلنا نحبك ندا .. مرحبا بك معنا ..
لقدكان فريق الذئاب سعيدا بى وكان معظم اعضاؤه اقارب و معارف ماتوا و لم اعد اراهم من زمن طويل .., ورغم التغير الشكلى لهم الا اننى تعرفت عليهم بسهولة كما لو كانوا آدمييين ..
الجزيرة ؟؟؟ .. إنها مختلفة .. ماهذا المكان شهاب ؟
- لا لست شهاب .. اننى مازلت سيزر , و أنت ندا .. هل نسيتى ؟ اننى القيصر سيزر حارسك الخاص ..
- نعم سيزر .. هاهاها
- ولكن كيف تغير المكان ؟ كأنه ليس هو .. ماذا أرى ؟ أرض خضراء تكسوها الحشائش و الأشجار ومساكن أنيقة و طيور متنوعة , لقد كانت هذه الجزيرة صخرية بها نباتات قليلة و طيور نورس بيضاء , كاننى فى مكان آخر ..
- انها مازالت كما هي فى نفس مكانها ..جزيرة نلسون التى كانت تبدو صخرية للبشر و لكن عزيزتى يتغير المكان تبعا لتغير مشاعر من يسكنونه , اننا هنا كلنا نحب بعضنا البعض , لا توجد كراهية و لا حسد و لا حقد و لا انتقام ..كلنا كأننا شخص واحد ..
نمد يد المساعدة لغيرنا من المخلوقات الحية بدون ان يروننا .. و كما نساعد غيرنا تساعدنا الطبيعة و تحبنا ..
- و لكنى رايتكم و انا مازلت حية ؟؟
- انت عندك الاستعداد لذلك لاننا نحبك و نريدك معنا و لكنك الان أصبحت أكثر قربا منا .
- أكثر قربا منكم ؟ كيف ؟
- لقد إكتسبت القدرة على التحول لتكونى مثلنا و انت معنا ..
- القدرة على التحول ؟ أفهم من ذلك إننى أستطيع العودة لمظهرى

المزيد


نبوءة كهنة آمون … ابن السماء

أكتوبر 19th, 2009 كتبها ناديه طه نشر في , غير مصنف

                                                    

 
 
 
نبوءة كهنة آمون  : إبن السماء

 
 
نظر الكاهن للسماء, بامتنان, ثم نادى كبير الكهان
 
سيدى: ها قد ولدت العذراء شمسا ,
 
 و انعقد مجلس الاثنى عشر كوكبا ..
 
 و ارتفع الفداء للسماء………*
 
كبير الكهان :
 
 أإستقرعلى قمة الجبل صقر السماء ..؟
 و تساوى الشبيهان
 
,ستعودين ايزيس,  ستعودين ..
 
ستعودين  لنبارك    , ابن السماء
 
نحن فى الانتظار .. نحن فى الانتظار
 
و جاءت ام النور الى منف تسعى  ..
 
حاملة حورس بين زراعيها..
 
فى مغارة النور إستقرت .. 
ثلاثة اشهر نورانيا
 
حورس يا بن إيزيس وروح أوزوريس 
 
فليباركك الله بارا بوالدتك ..
 
 فليباركك الله تتحدث فى المهد صبيا ..
 
 فليباركك الله حين تموت, و حين تبعث حيا
 
 
عنخ لك  رمز الأبدية, ستكون نبوءتك :
 
 أن ترفع , و تبقى فى السماء حيا

المزيد


حلو يا حلو …

أغسطس 11th, 2009 كتبها ناديه طه نشر في , غير مصنف

 

حلو يا حلو

 

كل سنة و انتم طيبين

من عادتى شراء فانوس رمضان كل عام

و بصرف النظر عن أصل هذا التقليد  فأعتقد أنه يجب استقبال مناسباتنا الدينية بالفرحة خاصة شهر رمضان المبارك

وكم كانت سعادتى كبيرة  لوجود الفانوس الاسلامى الاصيل بالأسواق  هذا العام

فلم يترك الغزو  الصينى للأسواق و الأذواق  مناسبة الا ومد اليها  يدالابتكار و التغيير  ثم التشويه لتراثنا الدينى  بفوانيس تغنى و ترقص .. !!!

 كما انتقلت عدوى  الفكر الصينى لنرى ما يسمى  بالخيبة الرماضانية أقصد الخيمة الرمضانية التى يقدمون فيها السحور على أنغام  الموسيقى و الرقص ..

المزيد


الفتادى المعاصرة و تعدد الزوجات .. بقلم ناديه طه

أغسطس 3rd, 2009 كتبها ناديه طه نشر في , غير مصنف

 

الفتاوى المعاصرة و تعدد الزوجات
 
بقلم / ناديه طه
 
كلما شاهدت فيلم الزوجة الثانية للمخرج صلاح أبوسيف بطولة صلاح منصور و ثناء جميل وشكرى سرحان وسعاد حسنى إستوقفنى موقف " رجل الدين " الذى أفتى و أحل طلاق زوجة من زوجها الفلاح الفقير ليتزوجها العمدة الغنى مستندا الى الآية الكريمة رقم 59 من سورة النساء :
  أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
كنت ساذجة إذ تصورت أن هذا الظلم يوجد فى إطار القرية .. زمان ..
أيام الأفلام الأبيض و الأسود حتى فوجئت بوجودها للآن .. و ليس فى القرية بين الغنى و الفقير و القهر الاجتماعى و الطبقى ..
و لكنه فى المدينة بين المتعلمين المتنورين دينيا و علميا
 
و اليكم الواقعة :
 
أسرة مكونة من زوج و زوجته و ثلاثة أبناء صغار .. ولد 3 سنوات  وبنتين  12 و 11سنة.. يعيشون فى سعادة ..
 يوجد سلبيات كما فى كل الاسر و لكن الحياة تسير و البيوت اسرار …
 
فجاة تبرع ابن الحلال الذى ذهب لاسرة الزوجة و هى فى زيارتهم ليخبرهم بان الزوج متزوج بأخرى من سنة … مع طائفة من الافتراءات و الاكاذيب ..
 
ووقعت الواقعة .. و انقلب الزوج الذى لم يسمع زوجته كلمة سيئة طوال أربعة عشر عاما  الى مجرم " نجس " كذاب و اسوا شتائم قاموس اللغة العربية
 
 كل ذلك  امام الاطفال الابرياء الذين انهاروا و صدموا ..و لم تعد الزوجة لمنزل زوجها بل بقيت عند أهلها ..
 
و اجتمع رجال اسرتها التى هى قريبة لاسرة زوجها ليساندونها جميعا بدون سماع مبررات الزوج او حتى التحقق من حدوث ضرر للزوجة خلال السنة التى تزوج فيها عليها و التى كان يمهد خلالها لاخبارها خوفا منه عليها لمرضها
 
و احضروا " رجل دين " كما فى فيلم الزوجة الثانية  ليفتى بضرورة طلاق الزوج للزوجة الثانية " الحامل " قائلا : ده اخف الضررين و خليك مع مراتك الاولى و اولادك
 
و خيروه بين واحدة فقط ..
الرجل اختار الاثنتين لانه حقه الشرعى اولا و لان الثانية لم تؤذى الاولى بالعكس تحبها و تحب اولادها فلماذا الطلاق ؟
 
كما انه يحب زوجته الاولى و متعلق باولاده منها و لا يريد فراقهم
 
اجتمع مجلس " الخراب " ليقرر ان الزوجة الاولى من حقها الطلاق " للضرر " .. و فرضوا عليه طلاقها فى الحال  دون رغبته   وأخذوا توقيعه على ايصالات أمانة بمبلغ كبير مع كتابة اتفاق بنفقة شهرية و اجر مسكن رغم وجود مسكن الزوجية و مؤخر رغم ان الطلاق على الابراء و ليس لها مؤخر و قيمة القائمة بالمنقولات رغم وجود المنقولات .. و الاسوا رؤيته لابنائه " يوم فى الاسبوع .. !!! "
علمت الزوجة و أهلها بالموضوع يوم السبت و طلقت يوم الاربعاء من نفس الاسبوع بدون ان يراعى " رجل الدين " أبسط مبادىء الطلاق و هو أن يكون فى طهر لم يمسسها فيه الزوج و بدون امهال للطرفين للتفكير و قد طلب الزوج ذلك فلم يستجاب له و عومل كأنه " مجرم "يتم معاقبته ..
ده حتى المجرم و القاتل يكون له حق الدفاع عن نفسه و احضار محامى يدافع عنه  
و تم خراب البيت و حرمان ابناء من ابوهم و برمجة عقولهم و مشاعرهم على ان ابوهم به كل المساوىء  وقيل للطفل الصغي

المزيد


سيزر و الأمواج الغاضبة .. الجزء السادس

يوليو 30th, 2009 كتبها ناديه طه نشر في , رواية, غير مصنف

 

سيزر و الأمواج الغاضبة ..
 الجزء السادس
 
بقلم / ناديه طه
 
سار ماجد بالسيارة على الكورنيش حتى المنتزة ثم انعطف الى طريق أبو قير حتى بداية الطريق الرملى الى الشاطىء ..
فأوقف السيارة و نزلنا فى طريقنا للشاليه .. و هنا …
سمعت زمجرة رهيبة و رأيت حيوانا كبيرا يندفع مهاجما لماجد …
جرى ماجد نحو السيارة التى كانت أ بوابها مفتوحة … فجذب الباب و دخل و أغلقه وراءه و الحيوان الشرس يلاحقه و يخربش زجاج النافذه و يدفع الباب و يرجه بثقل جسده حتى وجد ألا أمل فى أن ينفتح
الباب  فاستدار ناحيتىمكشرا عن انيابه …
كدت أن يغمى على من الخوف و أنا منكمشة على نفسى لا أستطيع الجرى منتظرة هجوم الوحش على …
 
و فى لحظة وجدته يتجه نحوى بنظرات حانية .. لقد كان سيزر …
جلس على الارض هادئا فمسحت على رأسه بحنان
أشرت لماجد بالانصراف و أكملت طريقى للشاليه معى سيزر ..
دخلت الشاليه يتبعنى سيزر فاتجهت مباشرة لحجرتى
ففتحت أبواب الدولاب أجمع ملابسى وكتبى وأضعها بالحقيبة  و اذا بسيزر يزمجر و يتغير شكله و تحمر عيناه
فاخرجت كل شىء من الحقيبة بهدوء و ربتت على رأسه لأطمئنه ..
 خرجت من الحجرة فجلست بمدخل الشاليه أفكر ماذا أفعل ؟
و هنا … رن جرس التليفون .. لقد كان ماجد يطمئن على و يخبرنى بأن سيارته تعطلت لسبب غير مفهوم  و أنه تركها بورشة تصليح
فطمأنته على اننى بخير ..
 
كان سيزر متوترا قاطب الجبين يتحفز لشىء ما مثبتا نظراته على الموبايل فأنهيت المكالمة بسرعة و تحركت متصنعة المرح و انا اتحدت معه : يا للا يا بطل تعالى ناخد شاى وبسكويت  فلمعت عيناه بسعادة و أسرع نحو الشاطىء .. تناولت قطعا من البسكويت قدمتها لسيزر فالتهم بعضها سعيدا و ابقى البعض بالطبق أمامه كأنه ينتظرنى  وملأت البراد بالماء وسخنت الفحم بالشواية ووضعته لعمل الشاى ..
انسحب سيزر لداخل الشاليه ثم عاد حاملا معه علبة بها أكوازمن الذرة كانت بالمطبخ .. فرحت كثيرا .. فقد كنت أحب تناول الذرة المشوى فى هذا الوقت من اليوم بالفعل ..و هكذا أخذت أشوى الذرة بمرح وأنا أحدث سيزر و أحكى له عن صديقتى هناء التى كانت تحب الذرة هى ايضا و تخطف ال

المزيد


شهيدة الحجاب بألمانيا

يوليو 5th, 2009 كتبها ناديه طه نشر في , جريمة بشعة فى حق الانسانية, غير مصنف

 

 

جنازة رسمية لـ"شهيدة الحجاب" بمصر وسط احتجاجات بألمانيا

 

الؘ?اب يثير مواجهة جديدة بين المسلمين والغرب

الحجاب يثير مواجهة جديدة بين المسلمين والغرب

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– يُشيع جثمان السيدة المصرية التي تعرضت لطعنات قاتلة داخل إحدى المحاكم في ألمانيا أواخر الأسبوع الماضي، على خلفية ارتدائها الحجاب، في "جنازة رسمية" الاثنين، فيما شهدت العاصمة الألمانية برلين احتجاجات غاضبة شارك فيها المئات من أفراد الجاليات الإسلامية والعربية، بعد أداء صلاة الجنازة على الفقيدة، التي أصبحت تُعرف باسم "شهيدة الحجاب"، والتي يصل جثمانها إلى القاهرة مساء الأحد.

وفي أحدث تطورات الحادث، الذي أثار جدلاً في الشارع العربي، أعلن محافظ الأسكندرية، عادل لبيب، عن تخصيص مدفن خاص لـ"الشهيدة" مروة الشربيني، علي نفقة المحافظة بمنطقة "الناصرية"، غربي الأسكندرية، مشيراً إلى أنه تقرر أن تكون "جنازة الشهيدة رسمية، يشارك فيها جميع القيادات الشعبية والتنفيذية وممثلي المجتمع المدني في كافة صوره."

كما أكد السفير المصري في ألمانيا، رمزي عز الدين، أن السفارة ستقوم تضامناً مع أسرة القتيلة المصرية بإقامة دعوتين قضائيتين، الأولى "جنائية" ضد المتهم بالقتل، حيث وجه له المدعى العام الألماني بالفعل تهمة القتل العمد، مطالباً بتوقيع أقصى عقوبة، وهى السجن مدى الحياة بدون إمكانية العفو، و

المزيد


الفيروس الجديد 2020 مجموعتى القصصية الاولى

يونيو 24th, 2009 كتبها ناديه طه نشر في , غير مصنف

 

 

أخيرااااااااااااااااا 

 

وبعد طول انتظار أرسلت لى دار اكتب للطباعة و النشر

 

غلاف

 

مجموعتى القصصية التى طال انتظارى لها

المزيد


سيزر والأمواج الغاضبة قصة بقلم ناديه طه

يونيو 8th, 2009 كتبها ناديه طه نشر في , غير مصنف

 

سيزر و الأمواج الغاضبة / الجزء الاول

 قصة …  بقلم / ناديه طه

انتقلت لأعيش بمسكنى الجديد الذى ورثته عن جدتى .. كنت سعيدة أكاد أطير من الفرحة  فقد كانت أمنيتى أن أعيش على شاطىء البحر.
 فاذا بها تتحقق و تترك لى جدتى الثرية  رحمها الله هذا الشاليه الرائع الواقع على ربوة صخرية تطل على البحر مباشرة يفصل بينها و بين الأمواج عدة أمتار قليلة …
وصلت أبو قير بالقطار لأجد محطتها مازالت كما هى و سائقى الكارتات يقفون واضعين البرسيم أمام خيولهم فى انتظار الركاب لتوصيلهم للشاطىء ففضلت السير فى الشمس .
سرت بالطريق العمومى ثم انعطفت لطريق جانبى ممهد حتى آخره فرأيت رمال الشاطىء أمامى فسرت عليها حتى الشاليه الذى كان مهجورا  و كأنه نبت من بين الصخور , و من بعيد كانت الصخرة التى يعتليها تتشكل على هيئة رأس حيوان بمعالم ليست واضحة .. ترى ماذا يعنى ذلك ؟

صعدت عدة درجات لسلم خشبى يؤدى للفناء الخارجى للشاليه و هو عبارة عن فرانده بها كنبه و منضدة و ثلاث كراسى و ستائر و شوالى زرع ليس بها مزروعات..كنت قد نقلت حاجياتى فى الأيام السابقة و رصصت ملابسى فى الدولاب و رتبت المطبخ و أصلحت الكهرباء و اشتريت مأكولات وضعتها بالثلاجة و غيرت أنبوبة البوتاجاز فأصبح المسكن مريحا مستكملا كل متطلبات الحياة
فتحت التليفزيون لأسمع الأخبار و أنا أتنقل بين الحجرات و المطبخ .. كان الشاليه مصنوعا من الخشب به أربعة حجرات فاخترت الحجرة المطلة على البحر لى و تركت باقى الحجرات لأقاربى الذين سيأتون للعيش معى يوم الجمعة القادم .. هل تسرعت فى مجيىء بمفردى قبلهم ؟ يبدو ذل

المزيد


التالي



                

 
إلى كتّاب آسيا وإفريقيا  
 
 
من أشعار الشاعر التركي ناظم حكمت
ترجمة/ سقراط فوزي 
  
إخوتي..
لا يغرنكم شعري الأشقر.. فأنا آسيوي
ولا تلتفتوا إلى زرقة عيناي.. فأنا إفريقي
في بلدي لا تلقي الأشجار بظلالها على جذورها
كما في بلادكم أيضا
الخبز بين أنياب الأسد في موطني
والتنين يرقد بجانب ينابيع الماء
كما في بلادكم أيضا
ونحن نموت قبل أن نصل لسن الخمسين
كما في بلادكم أيضا
فلا يغرنكم شعري الأشقر.. فأنا آسيوي
ولا تلتفتوا إلى زرقة عيناي.. فأنا إفريقي
قومي لا يعرف ثمانون منهم لا القراءة ولا الكتابة
وأشعارنا تنتقل من فم إلى فم كي تغدو غنوة
فالشعر يتحول إلى أعلام في بلادي
وكذلك في بلادكم
إخوتي..
لنسير بجوار ثور الحرث النحيل كي نحرث تربتنا بأشعارنا
وليغمر وحل مزارع الأرز حتى ركبنا
ولنسأل جميع الأسئلة
ولنجمع كل الأشعة
ولنقف في مدخل كل طريق
ولنصفّ من أشعارنا طريقا لكيلومترات طويلة
ولنكون أول من يتبين عدونا المقترب
ثم لنضرب بطبولنا
كي لا يبقى بلد أسير أو إنسان
ولا غيوم ذرية
ولنهب كل ما نملك من مال ومُلك وفكر وروح
ولتغدو أشعارنا طريق حريتنا الكبيرة
cdabcd
(موسكو 22 كانون الثاني 1962
http://www.arabrenewal.org/articles/12156/1/aa-AOUCN-CaOCUN-CaENBi
aCUa-IBaE/OYIE1.html