http://www.usefilm.com/photographer/31978.html 

أتقدم بوافر الشكر و الامتنان لملهمى و أستاذى المهندس أوزجان يشار
 
أول من ساند خطواتى وشجعنى  فى بداية الطريق ... و مازال .. 

 


سيزر والأمواج الغاضبة / الجزء التاسع بقلم ناديه طه

نوفمبر 20th, 2009 كتبها ناديه طه نشر في , غير مصنف, قصة

سيزر والأمواج الغاضبة / لحلقة التاسعة

قصة بقلم ناديه طه

 

 

 

ارتفع سيزر وطار مخترقا الحجرة الى الخارج تتبعه الجدة و باقى الفريق بينما وقفت خلف زجاج النافذة ارقبهم يطيرون فوق البحر متجهين للجزيرة ..
شعرت بالحنين اليهم و تمنيت ان اكون معهم مرة ثانية , فحاولت الطيران مثلهم و اللحاق بهم فلم استطع , لقد عدت بشرية تماما .. !!!
قطع إستغراقى فى التفكير صوت ضحكات و احاديث بأصوات عالية تختلط كلماتها بمرح وخبطات متلاحقة على الباب ..
جريت لأفتح باب الشاليه لاجد المفاجاة السعيدة , يد ممتدة بها باقة من الأزهار الملونة التىأحبها يضمها شريط من الدانتيل الأزرق الرقيق ..
إنها عبير إبنة أختى الرقيقة و أمها منة توأمتى الحبيبة .. أمسكت بالباقة و أنا أضحك بسعادة مقبلة عبير على وجنتيها مرحبة بكل أقاربنا الأعزاء ..
هتفت قائلة : مفاجأة جميلة يا عبير , معك عبد الرحمن أخوك العبقرى ستكون أجازة مميزة هذا العام , آه ووالديكما أيضا ..يا مرحبا , يا مرحبا ووليد إبن عمنا , والصغير أدهم أخو شروق ..
-        نعم ندا , جئنا مبكرين عن الميعاد الذى إتفقنا معك عليه , لم نستطع الانتظار كل هذه الايام بعيدا عنك و تركك وحدك ..
-        شكرا لكم .. اهلا بكم معى ..
 آه أرى عمتى دلال مرحبا عمتى دلال , مرحبا عمى رؤوف ..
مرحبا ميساء .. مرحبا شروق
تفضلوا .. تقدمت عمتى الى داخل حجرتى قائلة
-         مفاجاة , الشاليه به كهرباء و تليفزيون ..
-        ردت عبير :
لا نريد تليفزيون يا عمتى , نريد هدوء و تجديد , سنسبح فى البحر و نلعب راكت و نلتقط صور تذكارية .. ولابد أن نذهب لهذه الجزير ة البعيدة
قلت بسعادة : سنمرح و نلعب و نسبح فى البحر .. و نذهب لجزيرة نلسون كما تريدون .. هيا استعدوا للنزول الى الشاطىء ..
و سارعت العمات بترتيب ملابسهن و ملابس أولادهن بالدواليب وأستقرت أختى منه و ابنة خالتى شروق بالمطبخ تضعا الفاكهة و الأطعمة التى معهم بالثلاجة وأسرع الاولاد الصغار بخلع ملابسهم وارتداء المايوهات و الخروج الى الشاطىء و لعب كرة الراكت ..
أما عبد الرحمن فقد كان يحب الزرع فأحضر معه مجموعة متنوعة من المزروعات إنشغل بغرسها بالشوالى الفارغة و البلكونة و المطبخ ..
رائع عبد الرحمن , ستكون مسئوليتك رعاية هذه المزروعات الرقيقة ..
-        سأحضر فى الأجازات للاطمئنان عليها ندى ..
-        بالتأكيد , البيت بيتكم مرحبا بك
إمتلأ الشاليه و الشاطىء بالحياة و البهجة فسرت الى عدوى السعادة وإرتديت ملابس البحر و خرجت للجلوس بمدخل الشاليه مع بنات خالاتى و عماتى ..
سألت شروق مستغربة : كيف قضيتى وقتا بمفردك هنا ندى ؟ لقد علمنا ان بالأمس قامت عاصفة شديدة أغرقت المكان ؟
-        لا لم يغرق كلية , كما ترين ..
-        لقد إتصلنا بك تليفونيا أكثر من مرة و كان التليفون لا يرن .. لقد كان معطل بسبب العاصفة .
-        لقد عادت الحرارة للتليفون بمجرد إنتهاء العاصفة ..
-        حتى العاصفة أسعدتك يا ندى ؟
-        ههههههه , تحبين المغامرات , و هاهى أتت اليك مغامرة حتى باب شاليهك ..هههههه
قضينا وقتا جميلا على الشاطىء ولعبنا الكرة وسبحنا فى البحر و شوينا أكواز من الذرة أحضروها معهم ,على الشواية التى بالشاطىء ثم شربنا شاى صنعناه على الفحم أيضا .. إنها حياة الطبيعة البسيطة تدعونا لنحياها
اخيرا حان وقت النوم ..فذهبت كل أسرة الى الحجرة التى إختارتها ..
وذهبت لحجرتى , ما ان هممت باغلاق الباب حتى فتحته عبير بمرح و هى تعاكسنى قائلة : سأكون هنا معك ندا , اتفقنا على تجديد حياتنا ..
ضحكت بسعادة مرحبة بها فسبقتنى الى الفراش لتختار مكانها بجوار النافذة ..
حكت لى عبير عن صديقاتها ودراستها الجامعية ودراسة أخوها عبد الرحمن بالمدرسة الثانوية ومقالبه وابتكاراته التكنولوجية ,
أخيرا نامت بهدوء مبتسمة الوجه ..
و من خلف النافذة كان يحوم سيزر فخرجت ارى ماذا يريد فاذا بى اتحول لذئب مثله وأطير معه الى البحر ثم الجزيرة ..
رحبت بى الجدة التى كانت على صورة بشرية تجلس على جزع شجرتها ممسكة بالعصا التى تتكىء عليها فهبطت بجوارها لأجد نفسى عدت لصورة ندى البشرية ..
-        أوحشتينى جدتى كثيرا ..
-        أنت أيضا أوحشتينى ندا , أراك سعيدة مع أقاربنا ..
-        نعم انهم مرحين و أسعدنى حضورهم ..
-        هل تريدين ان تكونى معهم مدى الحياة ؟
-        ههههههه !!! كيف جدتى ؟ ان لهم حياتهم الخاصة بهم و لى حياتى و لكنا نتواصل عن طريق الزيارات و التليفونات ..
-        نستطيع أن نجعلهم يعيشون هنا معنا ..
-        لا .. لا جدتى أرجوكى .. يكفى ما حدث لى ..
-        لا عليك ابنتى الحبيبة , تعالى معى لاريك شيئا سيعجبك ..
نزلت الجدة الى البحر و انا معها ثم غطست فغطست مثلها لافاجأ بأننى أتنفس تحت الماء و كأننى فوق الأرض تماما , لقد كان الماء خفيفا شفافا كالهواء .. !!!
-        جدتى : إننى أستطيع التنفس تحت الماء مثلك , إنها مفاجاة لم أكن أتوقعها أبدا ..
-        لتعرفى اننى احبك و ميزتك بمميزات ليست عند احد من البشر
-         أشكرك جدتى , أين سنذهب ؟
-        سآخذك الى مدينتنا التى نحيا بها .
و ظهرت المدينة .. مبانى وفيلات و أماكن للعبادة ولكن لا سقف لها بل مكشوفة للسماء أقصد للماء فلم تكن السماء قريبة بالطبع فنحن تحت الأرض أو تحت الماء لا أعرف , تذكرت انهم لا يبتلون من المطر مثلنا و لا يؤذيهم ماء البحر و لا حرارة الشمس , اما   الحدائق فكانت بها مخلوقات تشبه البشر و حيوانات مختلفة غريبة التكوين يبتسمون لى استغراب و يسيرون بهدوء كأنهم على الارض و ليس تحت البحر .. منهم من يسكنون أعشاشا على الاشجار و منهم من له سكنا من اعشاب البحر

المزيد


سيزر و الأمواج الغاضبة .. الجزء الثانى

يونيو 12th, 2009 كتبها ناديه طه نشر في , قصة

 

سيزر و الأمواج الغاضبة / الجزء الثانى

قصة بقلم / ناديه طه

انسحبت الشمس من السماء ليسدل الليل سدوله على الكون …

وقفت بمدخل الشاليه أرقب الطبيعة فى المساء..
السماء مظلمة و البحر مارد مخيف و الامواج تضرب الصخور فيتولد عنها شرر لامع كضوء فلاش كاميرا التصوير …
صوت الامواج فى الليل يختلف عنه فى النهار و قد اختفت اصوات طيور النورس ليحل محلها صوت الامواج الهادرة ممتزجا بصوت الملك…
 الذئب .. يعوى : عووووووووو …
 انه يقترب … و يقترب ..
اسرعت بالدخول للشاليه و اغلقت الباب خلفى و انا لا اجرؤ على النظر ورائى ووضعت خلف الباب كرسى فوتيى  كبير و مررت على جميع الحجرات لاتاكد من اغلاق النوافذ ..
دخلت حجرتى فوجدت الستائر تتطاير مع الهواء
 فاحكمت اغلاق الزجاج   و أسدلت الستائر وجلست أبحثت فى التليفزيون عن فيلم يؤنسنى حتى وجدته .. أحب الافلام القديمة الغير ملونة ..
كان فيلما رومانسيا غنائيا جميلا .. رأيته كثيرا
أخذت أردد كلمات الاغنية

مع عبد الحليم حافظ : عشانك يا قمر .. اطلع لك القمر .. مادام هوااااااااااااك …  أمر … و سكت …
 و لم اعد اسمع شيئا ….
 بل .. تسمرت عيناى على باب الحجرة المغلق ..
 لقد كان يتحرك بهدوء و نعومة حتى انفتح كلية … تجمدت فى مكانى من الخوف و انا اتوقع رؤية اسوا ما يمكن تخيله …
 حتى رايت الراس المرفوع و العينين اللامعتين
 للملك سيزر يحيينى و يتقدم للجلوس على الارض امام التليفزيون متابعا للفيلم كانه يفهمه مثلى ..
 نظرت اليه متصنعة المرح قائلة : ايه سيزر … ازيك يا بطل .. حلو الفيلم ده ؟ و لم اجرؤ على اكثر من ذلك خوفا من ان يرد على او يهاجمنى رغم انه كان ودودا يهز ذيله و كانه يبتسم مؤتنسا  بوجودى فى بيته هو.. و ليس بيتى ..
تناولت التليفون الذى كان قريبا منى و طلبت صديقتى راندا ادردش معها لانسى خوفى حتى انتهى الفيلم فبحثت عن غيره بالريموت كونترول بدون ان انتقل من مكانى …

انهيت المكالمة فحرصت على أن أبقى مستيقظه حتى غلبنى النوم ..
استيقظت فى الصباح لاجد التليفزيون مفتوحا كما هو و النور مضاء فبحثت عن سيزر فلم اجده … !!!
 أسرعت لباب الشاليه

المزيد


سيزر و الأمواج الغاضبة الجزء الثالث بقلم ناديه طه

يونيو 18th, 2009 كتبها ناديه طه نشر في , قصة

 

سيزر والامواج الغاضبة
الجزء الثالث بقلم ناديه طه
 
 
ضحكت من كلام راندا  قائلة : ايه الكلام الفارغ ده انتى بتصدقى التخلف ده يا راندا  ؟
 قالت: خايفة ييجى يوم تصدقي انت كمان الكلام الفارغ ده يا ندا  … من التجربة ..
كدت أحكى لها عن سيزر وظهوره و اختفائه المفاجىء و لكنى تراجعت فالأمر لا يستحق .. لابد انه تسلل من مكان ما يؤدى لداخل الشاليه الذى كان مهجورا فمن الطبيعى ان يعرف مخابؤه اكثر منى ..
نسيت كلامها مع احداث اليوم الروتينية و انتهى العمل و عدت للشاليه …
لحسن حظى انه كانت توجد   شواية  بها فحم
على الشاطىء , وضعت عليه بنزين و اشعلته و تركته يتوهج فى الهواء وصعدت للشاليه فغيرت ملابس العمل بأخرى خفيفة و احضرت اللحم المتبل و أسرعت به للشواية فوقفت اشويه و أنا أغنى بسعادة عندما وجدت سيزر يخرج من بين الامواج حاملا سمكة كبيرة وضعها امامى , شكرته
 و أنا أربت على ظهره و القيت اليه بقطعة لحم ناضجة تلقفها بفمه و اكلها سريعا منتظرا غيرها ..
أسعدنى تصرفه هذا لانى اعتقد أن الأشياء المخيفة لا تأكل مثل المخلوقات العادية ..
كان سيزر أليفا يتودد الى .. سقطت من يدى المروحة التى أهوى بها على الفحم فأسرع بالامساك بها بفمه و قدمها  الى .. فشكرته و أخذتها منه ..
و عندما هبطت مجموعة من طيور النورس بجوارى لتلتقط الطعام الذى اعده جرى ورائها و هو يزمجر حتى طارت فعاد يهزذيله بسعادة ليربض قريبا منى ..
وجدت نفسى اعتاد وجوده .. و عندما طير الهواء المفرش الذى سأضعه على المنضدة تحت الطعام كان هو يجلس مغمضا عينيه غير منتبه لما حدث فناديت عليه وأنا أشير للمفرش  فانتبه فورا ليسرع بالامساك به و احضاره الى  ..
وضحكت عندما احضر حجرا كبيرا لاضعه عليه حتى لا يطير ثانية وقلت له : انت ذكى يا سيزر ..
فهزذيله و لمعت عيناه بسعادة و كأننى أعطيته مكافاة  
فرغت من شى اللحم و اعداد المكرونة التى كنت قد وضعتها بفرن البوتاجاز لتنضج أثناء شى اللحم  وعصرت الليمون على  السلاطة ووضعت سمكة سيزر بالثلاجة و نقلت الطعام على المنضدة امام الشواية و جلست على الرمال ممسكة بطبق به طعامى آكل منه  و أمام سيزر طبق مثلى …. كان الطعام شهيا .. حاز اعجاب سيزر
 و بعد الغداء جلست أرقب البحر بأمواجه و طيور النورس و هى تطير قريبة من سطحه ثم تغطس فجأة لتظهر ممسكة بسمكة صغيرة …
فجاة إستغرقت فى الضحك غير مصدقة لما أرى , لقد إختفى سيزر لحظات و ما كدت أبحث عنه بعيني حتى رأيته يهبط سلم الشاليه ممسكا فى فمه بقصة كنت أقرأها قدمها الى بمرح  فربتت على رأسه ممتنه له وأنا أفكر كيف عرف إننى كنت أقرأ هذه القصة بالذات ؟
و الأغرب ..إننى كنت على وشك الذهاب لاحضارها الآن فسبقنى هو باحضارها لى ..
جلس بجوارى وانا أقرأ القصة سعيدة مسترجعة أيام طفولتى عندم

المزيد





                

 
إلى كتّاب آسيا وإفريقيا  
 
 
من أشعار الشاعر التركي ناظم حكمت
ترجمة/ سقراط فوزي 
  
إخوتي..
لا يغرنكم شعري الأشقر.. فأنا آسيوي
ولا تلتفتوا إلى زرقة عيناي.. فأنا إفريقي
في بلدي لا تلقي الأشجار بظلالها على جذورها
كما في بلادكم أيضا
الخبز بين أنياب الأسد في موطني
والتنين يرقد بجانب ينابيع الماء
كما في بلادكم أيضا
ونحن نموت قبل أن نصل لسن الخمسين
كما في بلادكم أيضا
فلا يغرنكم شعري الأشقر.. فأنا آسيوي
ولا تلتفتوا إلى زرقة عيناي.. فأنا إفريقي
قومي لا يعرف ثمانون منهم لا القراءة ولا الكتابة
وأشعارنا تنتقل من فم إلى فم كي تغدو غنوة
فالشعر يتحول إلى أعلام في بلادي
وكذلك في بلادكم
إخوتي..
لنسير بجوار ثور الحرث النحيل كي نحرث تربتنا بأشعارنا
وليغمر وحل مزارع الأرز حتى ركبنا
ولنسأل جميع الأسئلة
ولنجمع كل الأشعة
ولنقف في مدخل كل طريق
ولنصفّ من أشعارنا طريقا لكيلومترات طويلة
ولنكون أول من يتبين عدونا المقترب
ثم لنضرب بطبولنا
كي لا يبقى بلد أسير أو إنسان
ولا غيوم ذرية
ولنهب كل ما نملك من مال ومُلك وفكر وروح
ولتغدو أشعارنا طريق حريتنا الكبيرة
cdabcd
(موسكو 22 كانون الثاني 1962
http://www.arabrenewal.org/articles/12156/1/aa-AOUCN-CaOCUN-CaENBi
aCUa-IBaE/OYIE1.html